تلاحظ الكثير من النساء مع دخول مرحلة الثلاثينيات تضاؤلاً ملحوظاً في عدد الصديقات المقربات، وتحول اللقاءات الأسبوعية إلى رسائل متباعدة على مواقع التواصل الاجتماعي.
تتحول سلوكيات الأطفال في كثير من الأحيان إلى رسائل مشفرة يحاولون من خلالها التعبير عن احتياجاتهم النفسية والعاطفية التي لا يستطيعون صياغتها بالكلمات.
تقف الأم يومياً أمام مرآة نفسها لتسأل: هل أقدم لأطفالي ما يكفي؟ ، وهو سؤال لا ينبع من التقصير، بل من عبء عاطفي ثقيل يُعرف بـ ذنب الأمومة .
تعد المقارنة بين الأخوة واحدة من أكثر الأساليب التربوية الشائعة التي يلجأ إليها بعض الآباء والأمهات دون قصد، ظناً منهم أنها دافع يحث الطفل على التطور أو الاقتداء بأخيه.
اصبحت حياتنا اليوميه فى العصر الحالي حياه سريعه ماديه خاليه من المشاعر والاحاسيس فرسبت بداخلنا احساس بالضيق والتوتر بل بالرتابه والضغط النفسي