رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

انتبهي.. 5 علامات تخبرك أن طفلك محتاج للاهتمام وليس للعقاب

طفلك يحتاج للأهتمام
طفلك يحتاج للأهتمام و ليس للعقاب

تتحول سلوكيات الأطفال في كثير من الأحيان إلى رسائل مشفرة يحاولون من خلالها التعبير عن احتياجاتهم النفسية والعاطفية التي لا يستطيعون صياغتها بالكلمات. وبينما يميل الوالدان في كثير من الأوقات إلى التعامل مع العناد أو الغضب باعتباره سلوكًا يستوجب العقاب، يرى خبراء التربية أن هذه التصرفات ما هي إلا نداء استغاثة يطلب فيه الطفل المزيّد من الانتباه والمشاعر.

نوبات الغضب
نوبات الغضب

أبرز العلامات التي تدل على احتياج طفلك للاهتمام:

نوبات الغضب المتكررة والمفاجئة: افتعال الأزمات على أمور بسيطة أو الانفعال الشديد دون سبب واضح.

المبالغة في افتعال المشاكل: إحداث فوضى متعمدة، أو كسر الألعاب، أو إزعاج الإخوة لجذب أنظار الوالدين، حتى لو كان الانتباه الناجم عن ذلك سلبيًا (كالصراخ بوجهه).

التراجع السلوكي: العودة إلى سلوكيات مراحل عمرية سابقة، مثل التبول اللاإرادي، أو مص الأصابع، أو الالتصاق الشديد بالأم.

التعلق الزائد وملاحقة الوالدين: صعوبة البقاء بمفرده في الغرفة، والتعلق المستمر بالوالدين أثناء أداء مهامهما اليومية.

التظاهر المرضي أو الشكوى المستمرة: الإصرار على الشعور بألم في البطن أو الرأس لضمان القرب الجسدي من الأبوين والرعاية المستمرة.

وضحت د . هالة حماد ، استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين، أن السلوك السلبي لدى الطفل غالبًا ما يكون وسيلة دفاعية لجذب الانتباه عندما يشعر بالإهمال أو التهميش، مشيرة إلى أن العقاب في هذه الحالة يزيد من الفجوة العاطفية بينه وبين والديه ولا يعالج أصل المشكلة.

من جانبه، اكد د . إيهاب عيد ، أستاذ الصحة النفسية والعصبية للأطفال، أن عقاب الطفل على سلوك ناتج عن نقص العاطفة يعمق لديه الشعور بالرفض والشخصية العدوانية، مُشددًا على أن الخيار الأمثل هو منحه وقتًا خاصًا يوميًا  يتفرغ فيه الوالدان تمامًا للعب والتواصل معه دون شاشات أو مشتتات.

طرق التعامل مع طفل يحتاج اهتمام
طرق التعامل مع طفل يحتاج اهتمام

نصائح عملية للتعامل مع طفل يحتاج للاهتمام:

تخصيص وقت يومي خاص : اقتطعي من 15 إلى 30 دقيقة يوميًا للطفل بمفرده دون باقي الإخوة، لتشاركيه نشاطًا يحبه دون وجود هواتف أو شاشات تشتت انتباهك.

التركيز على مدح السلوك الإيجابي: بدلاً من التركيز على الأخطاء والانتقاد المستمر، أظهري تقديرك واهتمامك فور قيامه بأي سلوك جيد حتى لو كان بسيطًا.

التواصل البصري والاحتضان: يساهم التلامس الجسدي، كالعناق اليومي وإظهار مشاعر الحب، في تقليل مستويات التوتر والقلق لدى الطفل وتلبية احتياجه العاطفي بشكل مباشر.

إشراكه في الأنشطة والمهام اليومية: اطلبي مساعدته في بعض المهام المنزلية الخفيفة أو تحضير الوجبات، مما يعزز شعوره بأهميته ودوره الفعال داخل الأسرة.

التعبير عن المشاعر وتسميتها: ساعدي طفلك على التعبير عما يشعر به بالكلمات مثل: "أعلم أنك حزين لأنني مشغولة"، مما يعلمه بدائل صحية لإخراج مشاعره بدلاً من الصراخ أو افتعال المشاكل.

تثبيت روتين يومي واضح: يمنح الروتين المستقر في النوم والأكل واللعب الطفل شعورًا بالأمان والارتياح النفسي، ويقلل من نوبات الغضب والارتباك.

إن فهم الدوافع النفسية وراء تصرفات الأطفال هو الخطوة الأولى لبناء شخصية سوية؛ فالطفل الذي يتلقى الحب والاهتمام الكافيين يتراجع لديه الميل للسلوكيات المزعجة، لتصبح جودة الوقت المخصص له هي الأداة الأقوى لإصلاح السلوك بدلاً من وسائل العقاب.
 

تم نسخ الرابط