بقلم فاطمة المزيني: العمل الإنساني في مرمى الحرب
في التاسع عشر من أغسطس من كل عام، يستعيد العالم معنى العمل الإنساني، في يوم اختير تخليدًا لذكرى العاملين الذين قتلوا في تفجير مقر الأمم المتحدة ببغداد عام 2003. لكن العمل الإنساني أقدم من مؤسساته ومناسباته؛ فهو اتفاق أخلاقي على أن حق الإنسان في المساعدة حين تحاصره الحرب أو المجاعة أو الكارثة، لا ينبغي أن يكون مشروطًا بهويته أو موقفه أو الجغرافيا التي أوقعته فيها المصادفة.