كانت المرةُ الأولى التي طالعتُ فيها هذه العبارة (المجالس مدارس) مكتوبةً، في أحد مؤلفات الناقد الأدبي المبدع أستاذنا الدكتور/ (طه وادي) _ رحمه الله ..
ـ حين يَشعر المراهقُ بأن أباه يـُـضـَـيـِّـق عليه، فإنه يَعتقدُ أن الخلاصَ مما هو فيه لن يتمَّ إلا بموت أبيه!! فيدعو ـ في نفسه غالبا ـ قائلا: (يا رب يموت)!! ظانًّا أنه بموته سينال حريته!!
حين تأسس النادي الأهلي عام 1907م كان مكتوبًا على كرسي رئيس النادي من الخلف "محمود الخطيب"… هذه عبارةٌ كتبتُها على صفحة الـ ( فيس بوك ) الخاصة بي في 30 نوڤمبر عام 2017م..
لعل هذه الكلمة ( إمَّعَة ) من بين الكلمات الفصيحة التي يَعرِفُ العامَّةُ معناها دون حاجةٍ إلى سؤال، يعرفون هذا الوصفَ جيدًا، ولا يُحب أحدٌ _ قطعًا _ أن يُوصفَ به.
للكلام شهوة لا تخطئها أذن، ويا حبذا إن كان في الأعراض، تتفتح العيون حتى تصبح كعيون المها، وتسمع الآذان بقوة كما الدلافين، وتلوك الألسن الكلمات كأنها تأكل أشهى المأكولات.
مهما اختلف نوع العُملة، ذهبيةً كانت أم فضيةً أم ورقية، فإن لها مفعولَ السحر، وتختلف قوةُ المفعول باختلاف قيمة العُملة، هذه حقيقةٌ أزلية.
منذ فترةٍ ليست بالقليلة، كنت في زيارةِ الصديق العزيز الدكتور/ "سعيد بيومي" بمكتبه بمجلس الدولة، واقترح عليَّ أن نتشارك في تأليف كتاب عن (المديرين في برّ مصر)!!!
إذا كنتَ مسؤولا عن شركة أو مؤسسة، ولك زوجة وأولاد، ولك أعداءٌ لا يألون جهدًا في التآمر عليك، هل يمكن أن يراك الناسُ مبتسمًا دومًا، وتظلَّ محتفظًا بسلامك النفسي؟!
ليس منا من لم يسمع أو يقرأ قصيدةَ ( الكلمة )، وأشهرُ ما فيها: ( الكلمةُ نور… وبعضُ الكلمات قبور )، حتى وإن لم يعرف أن قائلها الشاعر والأديب "عبد الرحمن الشرقاوي" ( 10 نوفمبر 1921م _ 24 نوفمبر 1987م ) في مسرحيته..
غدًا الخميس تمر مائةٌ وخمسةُ أعوام على ميلاد أديب الدعوة وفارسِها فضيلة الشيخ/ ( محمد الغزالي ) _ رحمه الله _ ( 22 سبتمبر 1917م _ 9 مارس 1996م ).