مَن عشري؟! هذا اسم أحد الكلاب المدربة ذات السمعة والذي فرّ أمام هجومٍ لكلاب الشوارع (موضوع مقالي اليوم). وباعتباري من أصحاب الـ (زوفوبيا) أو رُهاب الحيوانات، فشهادتي ليست حياديةً في هذا ...
البنات ( طنط فوقية ) ... في أواخر السبعينات أو أوائل الثمانيات لا أذكر بالتحديد، كانت في فصل من فصول الحياة تجربة عشتها وانا في عمر الثامنه تقريبا، كل يوم توقظنى امى في الصباح..
كانت فيها روحى كالطير السجين الذى يريد أن ينطلق ويحلق في سماء أخرى ويقف على أشجار مزهرة، كنت في القطار أجلس بجوار الشباك ولا أعرف ان كنت أنا التى أنظر للطريق وهو يجرى أمام عينى بمعالمه..
عبير.. هل تعرفوا عبير؟ لو عرفت عبير ستعرف ان الدنيا مازالت بخير.. قابلت في حياتى ناس كتير.. بس عمري ما حبيت حد اد ما حبيت عبير..
زوجي الحبيب حمدًا لله على سلامتك.. دعني أقول لك إن عقلي كان يتحرك ويدور حول نفسه كما عقرب الثواني المعلقة في صالة بيتنا يدق ويتك في كل ثانية..
إلى متى سأظل هكذا؟ أقضي الكثير من الوقت بالخارج حتى أبعد عن الاختلاء بذاتي؟.. قالها هاشم وهو يُحرك مفتاحه في باب بيته حين عودته متأخراً.
متعادة ييجي ميت مره.. متعادة كل يوم.. متعادة جوة وبره.. متعادة ولا ليها لوم.. متعادة كاش أو فكة.. متعادة بدبوس ومعاه شكة.. والتكة بتيجي وراها تكة وملهاش مالكة..
كلنا بنحب الحكايات بنحب الأبطال بنحب البدايات التفاصيل كلنا بنحب الحب والرومانسية والأغاني والخيال في كل مرة أفكر في كتابة مقال أجده تحول لحكاية ولم لا؟ حتى المقال ...
أيها القابع خلف ذاكرتي وأيامي، كيف وجدت فراقي واحتجابي؟ هل ما زلت تظن أنك ثَمِلْت في قلبي دهراً؟ ماذا يفزعك... هل أرهبك صمتي واختفائي؟ إلى أي شيء هفت روحك؟ أنا أعلم إلى ما تشتاق، ...
في ليلة شتاء قارس كنا نبحث أنا وأخي مع أمي عن وسائل للتدفئة، فقد كان منزلنا القديم والحبيب أيضاً هو بيت عائلة والدي، فقد كان أقدم شيء في الحي، ولكن أمي كانت تُشعرنا أننا بقصر فخم. فكانت ...