جينيفر لورانس تكشف أسرار الأمومة.. وتعترف بخضوعها لعملية تجميل لاستعادة ثقتها بجسدها
فتحت النجمة الأمريكية جينيفر لورانس قلبها للحديث عن جوانب مختلفة من حياتها الشخصية، بداية من تحديات الأمومة والقلق الذي صاحبها بعد إنجاب طفلها الثاني، وصولًا إلى قرارها الخضوع لإجراء تجميلي بعد التغيرات التي طرأت على جسدها خلال الحمل والولادة.
وجاءت تصريحات لورانس خلال ظهورها في بودكاست Call Her Daddy مع المقدمة أليكس كوبر، حيث تحدثت عن تجربتها في فيلم «The Hunger Games»، وبعض المواقف التي صاحبت اختبارات الأداء لشخصية كاتنيس إيفردين، إلى جانب الحديث عن علامتها التجارية الجديدة للعناية بالشعر «Mes».
لكن جانبًا كبيرًا من الحوار اتجه إلى تجربتها مع الأمومة، بعدما استقبلت مؤخرًا طفلها الثاني من زوجها كوك ماروني، تاجر الأعمال الفنية، لتكشف عن مشاعر الذنب والضغوط النفسية التي تعيشها كثير من الأمهات.
وقالت لورانس إنها تشعر بالذنب بصورة مستمرة، رغم محاولاتها التخلص من هذا الإحساس، موضحة أن الأم تجد نفسها دائمًا بين شعور بأنها لا تقضي وقتًا كافيًا مع أطفالها، والخوف من أن يؤدي وجودها الدائم بجانبهم إلى زيادة تعلقهم بها وصعوبة انفصالهم عنها عند بدء الدراسة.
وأضافت أنها لم تذهب إلى فراشها يومًا وهي تشعر بأنها أم مثالية، رغم يقينها بأنها أم جيدة، مشيرة إلى أن صعوبة الاعتراف بالنجاح في دور الأمومة ترتبط بحجم الحب والمسؤولية اللذين تشعر بهما تجاه أطفالها.

جينيفر لورانس تكشف معاناتها مع القلق بعد الولادة
ولم تقتصر تصريحات النجمة الأمريكية على مشاعر الذنب، إذ تحدثت أيضًا عن معاناتها من القلق الشديد بعد ولادة طفلها الثاني، مؤكدة أن وجود مجتمع داعم من الأمهات كان له دور مهم في تجاوز تلك الفترة.
وخلال الحوار، الذي أُجري بينما كانت أليكس كوبر حاملًا بطفلها الأول، طلبت المقدمة من لورانس تقديم نصائح لها بشأن الأمومة، كما ناقشت معها تأثير تجربة الإنجاب على العلاقات والصداقة بين النساء.
وردت لورانس بالتأكيد على أهمية دعم الأمهات لبعضهن البعض، مستعيدة موقفًا لا تنساه عندما كانت تمر بحالة نفسية صعبة بعد ولادتها الثانية.
وقالت إنها دخلت المصعد ذات مرة، فسألتها إحدى الأمهات عما إذا كانت بخير، لتجيبها بأنها تشعر بخوف شديد وقلق يشبه إحساس شخص يطارده نمر.
وتابعت أن إحدى الأمهات اللاتي سمعن حديثها بادرت باحتضانها، وأعطتها رقم هاتفها، وظلت تتحدث معها وتقدم لها الدعم، مؤكدة أن هذا الموقف جعلها تدرك مدى أهمية وجود مجتمع نسائي يتفهم تحديات الأمومة دون أحكام مسبقة.

عملية تجميل بعد الولادة.. جينيفر لورانس: «أريد أن أكون أمًا جذابة»
وفي سياق آخر، كشفت جينيفر لورانس خلال مقابلة مع مجلة «The Cut» عن خضوعها لعملية شد الثدي بعد ولادة طفلها الثاني، في إطار تعاملها مع التغيرات الجسدية التي مرت بها خلال الحمل والإنجاب.
وتحدثت لورانس عن اختلاف تأثير الحملين على جسدها، إذ كانت قد أوضحت في مقابلة سابقة مع مجلة «The New Yorker» أن جسدها استعاد شكله السابق إلى حد كبير بعد ولادتها الأولى، بينما لم يحدث الأمر نفسه بعد الحمل الثاني.
وعندما سُئلت عما إذا كانت ستفكر في إجراء عملية شد الثدي لو لم تكن ممثلة مشهورة في هوليوود، أجابت بأنها ربما لم تكن ستسارع إلى حجز الموعد بالدرجة نفسها، لكنها تعتقد أنها كانت ستتخذ القرار في النهاية.
وأضافت بتلقائية: «أريد أن أكون أمًا جذابة»، موضحة أنها ترغب في الظهور خلال توصيل أطفالها إلى المدرسة كامرأة تبدو واثقة من نفسها وتسيطر على تفاصيل حياتها، حتى في الأيام التي تستيقظ فيها دون أن تكون مستعدة تمامًا.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها لورانس بصراحة عن الإجراءات التجميلية، إذ سبق أن أعربت عن تقبلها لاستخدام البوتوكس وبعض أنواع الفيلر، كما أجابت خلال حوار سابق مع «The New Yorker» عن سؤال بشأن خضوعها لعملية شد الوجه، قائلة إنها لم تفعل ذلك حتى الآن، لكنها أكدت مازحة أنها ستفكر في الأمر مستقبلًا.
وتعكس تصريحات جينيفر لورانس جانبًا مختلفًا من حياة النجمة بعيدًا عن الأضواء، حيث تتحدث بصراحة عن التناقضات التي تعيشها بين مسؤوليات الأمومة ومتطلبات العمل، إلى جانب رغبتها في الشعور بالرضا والثقة تجاه جسدها بعد التغيرات التي صاحبت الإنجاب.

