رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

ميار الشوربجي بطلة «تحدي القراءة».. بعمر 11 عامًا تحوّل محافظتها للوحة احتفاء

ميار الشوربجي
ميار الشوربجي

تحولت الطفلة ميار الشوربجي إلى مصدر فخر واحتفاء في بلدها، عقب فوزها بلقب بطلة «تحدي القراءة العربي» في موسمه العاشر، بعدما لفتت الأنظار بمعرفتها وثقافتها وقدرتها على التعبير رغم أن عمرها لم يتجاوز 11 عامًا.

وجاء تتويج ميار خلال حفل أقيم للاحتفاء بالمواهب الطلابية المتميزة، حيث أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فوز الطالبة المصرية باللقب، في إنجاز حظي بتفاعل واسع على المستويين الشعبي والرسمي.

من برج البرلس إلى منصة التتويج.. جداريات تحتفي بإنجاز ميار

وفي مسقط رأسها بمدينة برج البرلس التابعة لمحافظة كفر الشيخ، لم يقتصر الاحتفاء بفوز ميار على التهاني والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ بادر عدد من الشباب إلى رسم صورها على جدران المنازل والبيوت، تعبيرًا عن اعتزازهم بالإنجاز الذي حققته ابنة مدينتهم.

وعكست هذه المبادرات حالة الفخر التي سادت بين الأهالي، الذين وجدوا في تتويج الطفلة المصرية نموذجًا مشرفًا لأبناء المحافظة، ورسالة تؤكد أن الشغف بالمعرفة والقراءة يمكن أن يفتح آفاقًا واسعة أمام الأجيال الصغيرة.

كما حظي الإنجاز باهتمام رسمي، إذ وصف وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، فوز ميار بأنه «إنجاز مشرف»، مشيرًا إلى حجم المنافسة التي شهدتها المسابقة، والتي شارك فيها أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة، يمثلون ما يزيد على 138 ألف مدرسة.

وزير الأوقاف يهنئ الطفلة المصرية.. ورسالة عن دور القراءة في صناعة المستقبل

وأكد الأزهري، في بيان رسمي، أن هذا الفوز يعكس أهمية القراءة في بناء الإنسان وتنمية قدراته الفكرية والمعرفية، معتبرًا أن تفوق ميار يحمل رسالة ملهمة للأطفال والشباب بشأن قيمة الاجتهاد والمثابرة، ودور المعرفة في إطلاق طاقات الإبداع والابتكار.

وأضاف أن الاستثمار في عقول النشء يمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء المستقبل، خاصة في ظل الحاجة إلى ترسيخ ثقافة العلم وتشجيع الأجيال الجديدة على اكتساب المعرفة وتطوير مهاراتها.

كما وجه وزير الأوقاف التهنئة إلى أسرة ميار ومعلميها، مشيدًا بدورهم في اكتشاف موهبتها ورعايتها، وتنمية شغفها بالقراءة، وتشجيعها على مواصلة رحلتها المعرفية، بما يسهم في تقديم نماذج مصرية قادرة على التميز والإبداع.

وبهذا التتويج، أصبحت ميار الشوربجي نموذجًا ملهمًا لصغار القراء، بعدما تجاوز صدى إنجازها حدود المسابقة ليصل إلى مسقط رأسها، حيث تحولت صورها على الجدران إلى تعبير شعبي عن الفخر بطفلة استطاعت أن تجعل القراءة طريقًا إلى منصة التتويج.

تم نسخ الرابط