رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

أشرف زكي وصبري فواز يردان على نجوى إبراهيم بسبب ملابس الفنانات

أشرف زكي مع نجوى
أشرف زكي مع نجوى إبراهيم

تصاعد الجدل حول إطلالات الفنانات في المهرجانات السينمائية، بعدما أثارت الإعلامية نجوى إبراهيم انتقادات بشأن اختيارات بعض النجمات للملابس، لتدخل على خط النقاش كل من نقابة المهن التمثيلية والفنان صبري فواز، مؤكدين ضرورة توجيه النقد بصورة واضحة ومحددة، بعيدًا عن التعميم أو الإساءة إلى الفنانات.

وجاءت ردود الفعل في أعقاب تصريحات نجوى إبراهيم خلال برنامجها الإذاعي عبر «نجوم إف إم»، إذ تحدثت عن تأثير إطلالات بعض الفنانات في الأجيال الجديدة، وأثارت تساؤلات بشأن حدود العلاقة بين الاختيارات الشخصية للفنانين والمسؤولية المجتمعية للشخصيات العامة.

أشرف زكي يدافع عن الفنانات: التقييم الحقيقي بأعمالهن وليس ملابسهن

أكد نقيب المهن التمثيلية في مصر أشرف زكي احترامه للإعلامية نجوى إبراهيم وتقديره لتاريخها الإعلامي، لكنه رأى أن الطريقة التي عبّرت بها عن رأيها في إطلالات الفنانات لم تكن موفقة، مشددًا على أن الاختلاف في تقييم المظهر والملابس أمر مشروع، ما دام قائمًا على الموضوعية والاحترام.

وأوضح زكي أن الفنانات المصريات يمثلن جزءًا من القوة الناعمة للمجتمع، وأن لكل فنانة شخصيتها وقناعاتها واختياراتها التي يمكن مناقشتها دون تجريح أو تدخل في حياتها الخاصة.

كما رفض ربط ملابس الفنانات بمواقف أزواجهن أو اتخاذ هذه المسألة وسيلة للحكم على علاقاتهن الأسرية، مؤكدًا أن تلك التفاصيل تخص أصحابها ولا ينبغي استخدامها للتقليل من شأن أي فنانة.

وشدد نقيب المهن التمثيلية على أهمية تقييم الفنانات وفقًا لمواهبهن وأعمالهن الفنية، بدلًا من اختزال مسيرتهن في الإطلالات التي يظهرن بها على السجادة الحمراء، مع تأكيده احترامه لدور الإعلام وحق الصحفيين والإعلاميين في إبداء آرائهم وتوجيه الانتقادات.

صبري فواز يطالب بتحديد الأسماء.. ماذا قالت نجوى إبراهيم عن إطلالات النجمات؟

من جانبه، انضم الفنان صبري فواز إلى النقاش، داعيًا إلى الابتعاد عن الأحكام العامة عند انتقاد إطلالات الفنانات، ومطالبًا بتحديد الشخص المقصود بالنقد بدلًا من إطلاق تصريحات تشمل الوسط الفني بأكمله.

وكتب فواز عبر حسابه على «فيسبوك»: «أستاذة نجوى إبراهيم، كل الاحترام والتقدير لرأي أي حد، بس من فضل حضراتكم لما تحب تنتقد، حدد الشخص اللي عاوز تنتقده، عاوز تتكلم على اللي مش عاجبك حدد هو مين بالاسم».

وتعود بداية الأزمة إلى تصريحات نجوى إبراهيم الإذاعية، التي أعربت خلالها عن استيائها مما وصفته بالمبالغة في ملابس بعض الفنانات خلال المهرجانات السينمائية والأعمال الدرامية، محذرة من تأثير هذه الصور في الشباب والأجيال الأصغر سنًا.

وتساءلت الإعلامية عن أسباب ظهور بعض الفنانات بهذه الإطلالات، داعية إلى مراعاة طبيعة المناسبة عند اختيار الملابس، كما استشهدت بمثال حول اختلاف الملابس المناسبة للشاطئ عن تلك التي يمكن ارتداؤها في بيئة العمل.

وامتدت ملاحظاتها إلى العقود الفنية، إذ حثت الفنانات على قراءة شروط العمل جيدًا ورفض ما يتعارض مع قناعاتهن الشخصية، كما أثارت تساؤلات بشأن مواقف بعض الأزواج من اختيارات زوجاتهم في الملابس.

وفي الوقت نفسه، أكدت نجوى إبراهيم تقديرها للمرأة ودورها في الحياة، موضحة أن اعتراضها يرتبط بما تراه من تأثير للنماذج التي تقدمها الشخصيات العامة في وعي الأجيال الجديدة، وهو ما أعاد فتح النقاش حول حدود النقد الفني، وحرية الاختيار الشخصي، ومسؤولية المشاهير تجاه المجتمع.

تم نسخ الرابط