«ليه عايزين نولع الدنيا؟».. ياسمين صبري ترد على الجدل بشأن محمد سامي بعد 11 عامًا من الخلافات
عادت الفنانة ياسمين صبري والمخرج محمد سامي إلى دائرة الاهتمام، بعد الإعلان عن تعاونهما مجددًا في مسلسل «تمكين»، المقرر عرضه خلال موسم دراما رمضان 2027، في خطوة تعيد إلى الأذهان خلافاتهما التي بدأت قبل نحو 11 عامًا خلال تصوير مسلسل «الأسطورة».
ومع تصاعد التساؤلات حول طبيعة هذه العودة، اختارت ياسمين صبري التعامل مع الجدل بنبرة هادئة، رافضةً ما وصفته بالمبالغة في تناول تعاونهما الجديد، ومؤكدة أن الهدف الأساسي هو تقديم عمل فني يليق بالجمهور المصري.
وجاءت تصريحاتها على هامش العرض الخاص لفيلمها الجديد «نصيب»، إذ علّقت على الضجة المثارة قائلة: «ليه عايزين نولع الدنيا»، في إشارة إلى ردود الفعل المصاحبة للإعلان عن اجتماعها بمحمد سامي بعد سنوات من التوتر.

من خلافات «الأسطورة» إلى تعاون جديد في رمضان 2027
تعود بداية الأزمة بين ياسمين صبري ومحمد سامي إلى عام 2016، خلال مشاركتها في مسلسل «الأسطورة»، الذي قام ببطولته الفنان محمد رمضان، إذ شهدت كواليس العمل خلافًا بشأن طبيعة الدور ومساحة ظهور الفنانة.
ووفقًا لما أُثير آنذاك، اتهمت صبري فريق العمل بتقليص مشاهدها لصالح الفنانة مي عمر، زوجة المخرج، قبل أن تنسحب من المسلسل على خلفية خلاف ارتبط بنهاية الشخصية التي تقدمها.
ولم تقتصر الأزمة على فترة التصوير، بل امتدت إلى التصريحات الإعلامية، بعدما انتقد محمد سامي أداء ياسمين صبري التمثيلي، وأعلن في ذلك الوقت عدم رغبته في التعاون معها مستقبلًا، وهو ما جعل الإعلان عن اجتماعهما مجددًا محل اهتمام واسع.
وبعد مرور سنوات على تلك الأحداث، يأتي مسلسل «تمكين» ليعيد الطرفين إلى مشروع فني واحد، وسط تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة المهنية بينهما، وما إذا كان التعاون الجديد سيمثل صفحة مختلفة بعيدًا عن خلافات الماضي.

ياسمين صبري تحسم موقفها: نريد عملًا يليق بمصر
في المقابل، لم تدخل ياسمين صبري في تفاصيل الخلافات القديمة خلال حديثها الأخير، بل ركزت على طموحاتها للعمل الجديد، مشددة على أهمية تكاتف جميع المشاركين لتقديم تجربة درامية مميزة.
وقالت الفنانة المصرية: «نحن نريد تقديم عمل جميل ومُشرف لمصر، بكل العناصر والكوادر المشاركة به»، معربة عن أملها في أن يخرج المسلسل بالصورة التي تليق بالجمهور المصري.
ومن المنتظر أن يشكل «تمكين» أول تعاون فني بين ياسمين صبري ومحمد سامي منذ أزمة «الأسطورة»، على أن يُعرض ضمن موسم رمضان 2027.
وتشير المعلومات المتداولة عن العمل إلى أنه يستند إلى وقائع مستوحاة من ملفات وقضايا حقيقية، في إطار درامي يجمع بين التشويق والجوانب الإنسانية، فيما تترقب الأوساط الفنية والجمهور تفاصيل المشروع، خصوصًا في ظل التاريخ السابق الذي يجمع بطلته بمخرجه.
