رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

السعودية في المركز الـ17 عالميًا بالقوة الناعمة 2026

هير نيوز

رسّخت المملكة العربية السعودية حضورها بين أقوى دول العالم في مؤشر القوة الناعمة لعام 2026، محتلة المرتبة السابعة عشرة عالميًا برصيد 55.9 نقطة، وفق بيانات مؤشر القوة الناعمة العالمية الصادر عن Brand Finance. ويعكس هذا التقدم تحوّلًا متسارعًا في صورة المملكة دوليًا، مدفوعًا بإصلاحات اقتصادية، وحراك ثقافي، وانفتاح دبلوماسي عزز مكانتها على خارطة التأثير العالمي.

تعتمد القوة الناعمة على قدرة الدول على التأثير في الرأي العام العالمي عبر الثقافة، والسمعة، والدبلوماسية، والاقتصاد، وليس من خلال أدوات القوة التقليدية. ومن هذا المنطلق، جاء تصنيف السعودية مؤشرًا على تطور حضورها الدولي، وتزايد جاذبيتها في مجالات السياحة، والاستثمار، والثقافة، والفعاليات العالمية.

موقع عالمي

بحسب مؤشر 2026، تصدرت الولايات المتحدة الترتيب بـ74.9 نقطة، تلتها الصين بـ73.5 نقطة، ثم اليابان، والمملكة المتحدة، وألمانيا ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وجود السعودية في المرتبة السابعة عشرة يضعها ضمن قائمة الدول الأكثر تأثيرًا عالميًا من أصل 193 دولة شملها التقييم، وهو موقع يعكس توسع دوائر التأثير السعودي خارج الإطار الإقليمي.

نفوذ غربي

تواصل دول أوروبا الغربية حضورها القوي في المراكز المتقدمة، حيث حافظت بريطانيا وألمانيا وفرنسا على مواقعها ضمن العشرة الأوائل، رغم تراجع طفيف في بعض النتائج مقارنة بسنوات سابقة. كما سجلت دول مثل سويسرا وكندا تقييمات مرتفعة، مستفيدة من سمعتها في الاستقرار وجودة الحياة. هذا الحضور الأوروبي يعكس تراكمًا طويل الأمد في مجالات الثقافة والتعليم والدبلوماسية، لكنه يواجه منافسة متزايدة من قوى آسيوية وخليجية صاعدة.

مشهد متنوع

بعيدًا عن القمة، يكشف المؤشر عن تباين واسع في مستويات القوة الناعمة بين الدول. فدول كبرى مثل الهند والبرازيل تسجل حضورًا ثقافيًا وإقليميًا ملحوظًا، لكنها لا تزال تواجه تحديات في ترسيخ صورة عالمية مستقرة ومتقدمة. كما تظهر الأسواق الناشئة والدول الصغيرة درجات متفاوتة، ما يعكس ارتباط القوة الناعمة بعوامل متعددة، من بينها الاستقرار السياسي، والشفافية، والانفتاح، والقدرة على التواصل الفعّال مع العالم.

معايير المؤشر

يقيس المؤشر تصورات الرأي العام العالمي تجاه الدول، استنادًا إلى استطلاعات واسعة تشمل معايير مثل السمعة، والحوكمة، والفرص الاقتصادية، والثقافة والتراث، والتعليم، والابتكار، والتأثير الدبلوماسي.

ولا يقتصر التقييم على الأداء الاقتصادي، بل يركز على الصورة الذهنية المتشكلة عالميًا، ومدى جاذبية الدولة كشريك استثماري أو وجهة سياحية أو ثقافية. وبالتالي، فإن التقدم في المؤشر يرتبط مباشرة بفاعلية السياسات العامة والرسائل الدولية وصناعة السمعة.

السعودية في المرتبة 17 عالميًا بالقوة الناعمة.

المؤشر يقيم 193 دولة وفق التصورات العالمية.

الولايات المتحدة تتصدر بفارق طفيف عن الصين.

حضور قوي لدول أوروبا الغربية في القمة.

صعود ملحوظ لدول الخليج عربيًا ودوليًا.

القوة الناعمة تعتمد على السمعة والتأثير الثقافي.

تصنيف السعودية يعكس تحوّلًا في صورتها الدولية.

تم نسخ الرابط