الحرب الخفية وراء الإعلانات الرمضانية.. من يتربع على عرش الأعلى أجرًا؟
لم يعد رمضان مقتصرًا على السباق الدرامي بين المسلسلات، بل امتد إلى ساحة الإعلانات حيث تتنافس شركات الاتصالات والوكالات الكبرى على استحواذ لحظة انتباه المشاهدين، بميزانيات تصل أحيانًا إلى مستويات تُقارن بتكاليف إنتاج أفلام سينمائية ضخمة.

أرقام مذهلة تتضاعف بسرعة في رمضان
- في رمضان 2019، كان أجر النجم عمرو دياب يبلغ حوالي 22 مليون جنيه مقابل حملة إعلانية.
- في رمضان 2026، تشير التقديرات إلى أن حملته مع أول تجربة عائلية شملت أبنائه بلغت 78 مليون جنيه، منها:
- 60 مليون جنيه أجر النجم
- 20 مليون جنيه لشراء مساحات البث
- 5 ملايين للإنتاج
- 3 ملايين للألحان والكلمات
- بالمقارنة، تصدرت شيرين عبدالوهاب في 2025 بأجر نحو 50 مليون جنيه، وتامر حسني نحو 20 مليون جنيه، قبل أن يصل أجر الأخير هذا الموسم إلى حوالي 35 مليون جنيه بحسب التقارير، مدفوعًا بنجاح أعماله السابقة.

نماذج الحملات الإعلانية في رمضان
- النموذج الأول: تعتمد الحملة على نجم واحد بوزن جماهيري كبير، مما يمنحها زخماً كبيراً لكنه يحمل مخاطر التشبع.
- النموذج الثاني: توزيع التأثير بين عدة وجوه، كما فعلت حملة شركة اتصالات مع عبلة كامل (25 مليون جنيه)، ياسمين عبد العزيز (20 مليون جنيه)، منة شلبي (15 مليون جنيه)، بمجموع 48 مليون جنيه. هذا يتيح الوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور ويخفف من مخاطر التركيز على نجم واحد.

الجدل نفسه أصبح أداة تسويق
الحديث عن أرقام خيالية وأجور تتجاوز المليارات، حتى لو لم تُعلن رسميًا، يُعتبر وسيلة لتعزيز انتشار الحملة، حيث يتحول الجدل الجماهيري إلى إعلان مجاني يضاعف أثر الحملة.
الإعلان في رمضان لم يعد مجرد فاصل ترويجي، بل أصبح بورصة للانتباه. الملايين تُصرف الآن على اقتناص لحظة تركيز المشاهد، وتحويلها إلى ذاكرة مؤثرة داخل جمهور مزدحم بالمحتوى. كل أرقام، صفقات، ونجوم، هي جزء من لعبة استراتيجية دقيقة تتخطى الدراما لتصبح ساحة تنافسية مربحة ومليئة بالمعارك الصامتة بين شركات الاتصالات الكبرى.
