ميرنا جميل تكشف كواليس «الكينج»: محمد إمام سر حماسي للمشاركة
تحدثت الفنانة ميرنا جميل عن تجربتها في مسلسل الكينج، المعروض ضمن موسم دراما رمضان، مشيرة إلى أبرز العوامل التي دفعتها لخوض العمل، إلى جانب كواليس التصوير والأجواء داخل اللوكيشن.

محمد إمام وشيرين عادل… عوامل الحسم مع ميرنا جميل
وخلال لقاء حصري عبر منصة قنوات MBC على «إنستجرام»، أعربت ميرنا جميل عن سعادتها الكبيرة بالتعاون مع الفنان محمد إمام، مؤكدة أن العمل معه كان حلمًا مؤجلًا منذ فترة طويلة.
وقالت: «كنت حابة جدًا أشتغل مع محمد إمام من زمان»، مشيدة أيضًا بالتعاون مع المخرجة شيرين عادل، التي وصفتها بالمحترفة وصاحبة الأجواء المريحة في موقع التصوير.
كما أوضحت ميرنا جميل أن شركة الإنتاج تمثل لها عنصر أمان، بعدما سبق لها التعاون معهم، ما عزز رغبتها في خوض التجربة مجددًا.

منظومة عمل متكاملة
وأضافت ميرنا جميل أن «الكينج» جاء ضمن منظومة إنتاجية متكاملة تمنح أي ممثل شعورًا بالثقة والراحة، قائلة إن وجودها وسط فريق العمل شكّل بيئة داعمة ساعدتها على تقديم أفضل ما لديها، مؤكدة أن هذه الأجواء كانت دافعًا أساسيًا لحماسها الشديد للمشاركة.
وعن دورها في المسلسل، أوضحت ميرنا جميل أنها تجسد شخصية فتاة شعبية تُدعى «هدية»، تختلف عن أدوارها السابقة، ووصفتها بأنها «ميكس» لكنها في الوقت نفسه بسيطة وطيبة للغاية، ما جعلها تشعر بالارتباط بها.
وأشارت إلى أنها صادفت في الواقع فتيات يشبهن شخصيتها في العمل، مؤكدة إعجابها بالنماذج النسائية الأصيلة والجدعة.

كواليس مريحة… وتحديات الشتاء
كما عبّرت ميرنا جميل عن سعادتها الكبيرة بأجواء التصوير، معتبرة أن «الكينج» كان أكثر موقع تصوير استمتعت بالعمل فيه خلال مسيرتها، بفضل روح التعاون والمحبة بين الجميع، ووصفت طاقة محمد إمام في اللوكيشن بأنها إيجابية ومشجعة.
أما عن الصعوبات، فأكدت أن التصوير خلال فصل الشتاء شكّل التحدي الأكبر، خاصة مع طبيعة ملابس الشخصية، قائلة إن البرد كان أصعب ما واجهته أثناء العمل.
واختتمت ميرنا جميل حديثها بالتأكيد على أن تجربة «الكينج» كانت محطة مميزة في مسيرتها الفنية، سواء على مستوى الدور أو الأجواء الإنسانية التي أحاطت بالعمل.
