لقاء الخميسي ترد على منتقديها: العفو اختيار.. وعبد المنصف يقدم اعتذار علني
حسمت الفنانة لقاء الخميسي الجدل المثار حول موقفها من أزمة زواج زوجها، مؤكدة رفضها التام للانتقادات التي وُجهت إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اتهمتها بالتنازل عن كرامتها بعد مسامحتها له.

ماذا قالت لقاء الخميسي؟
وخلال أول ظهور إعلامي لها في برنامج Mirror الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، شددت الخميسي على أن قرارها جاء عن قناعة شخصية خالصة، نابع من رغبة صادقة في الحفاظ على أسرتها، مؤكدة أن العفو لا يتعارض مع الكرامة ولا ينتقص من قوة المرأة.
وفي سياق حديثها، أوضحت لقاء أن نشأتها الأسرية وتربيتها كانتا عاملًا حاسمًا في طريقة تعاملها مع الأزمة، مشيرة إلى أن اعتزازها بعائلتها، وبالأخص والدها الذي وصفته بـ«أغلى شخص في حياتها»، منحها التوازن والقوة لاتخاذ قرارها بهدوء.
وأضافت أن حياتها الزوجية بقيت لسنوات طويلة بعيدة عن الأضواء، وأن الأزمة الأخيرة كشفت تفاصيل شخصية لم تكن يومًا محل نقاش علني، مؤكدة أن التجارب القاسية قد تحمل دروسًا، لكنها لا تمنح أحدًا حق إصدار الأحكام على قراراتها الخاصة.

لقاء الخميسي: اختلاف ردود الأفعال لا يعني خطأ القرار
وأكدت الفنانة أن ردود فعل النساء تجاه الأزمات الزوجية تختلف بطبيعتها من امرأة لأخرى، موضحة أنها تحترم من تختار الانفصال، تمامًا كما تطالب باحترام من تختار الاستمرار حفاظًا على استقرار الأسرة.
وشددت على أن قرارها جاء بعد زواج استمر أكثر من 21 عامًا، وهو ما يجعل التعامل مع الأزمة أكثر تعقيدًا وعمقًا من الأحكام السطحية المتداولة عبر السوشيال ميديا.

اعتذار زوج لقاء الخميسي وضغوط العلن
من ناحية أخرى، أوضحت لقاء أنها لم تشكك يومًا في مشاعر زوجها تجاهها طوال سنوات الزواج، باستثناء الأزمة الأخيرة التي اعترف هو نفسه بأنها خطأ، وقدّم اعتذارًا صريحًا داخل إطار الأسرة، حتى وإن لم يتم الإعلان عنه عبر منصات التواصل.
وأكدت أن الضغط الإعلامي والهجوم الإلكتروني جعلا من الصعب تناول مثل هذه الأمور الحساسة علنًا، مشددة على أن الخصوصية في العلاقات الأسرية حق لا يجب انتهاكه.
وفي لفتة لاحتواء الأزمة، قدّم محمد عبد المنصف، حارس مرمى نادي الزمالك والمنتخب الوطني السابق، اعتذارًا علنيًا لزوجته خلال مداخلة هاتفية في البرنامج نفسه.
وقال عبد المنصف: “أنا بعتذر وبكبر من نفسي، لأن أي شخص لما يغلط لازم يعتذر، وده مش ضعف ده قوة”، مضيفًا: “بقول للقاء أنا بحبك وفخور بيكي، وإن شاء الله مش هيكون في زعل تاني”.

لحظة الصدمة… ومعرفة الخبر
وكشفت لقاء الخميسي لأول مرة تفاصيل معرفتها بزواج زوجها، موضحة أنها علمت بالأمر في شهر أكتوبر الماضي أثناء وجودها في الجونة، بطريقة وصفتها بـ«الصادمة»، مشيرة إلى أن شخصًا تعمّد إيصال الخبر لها بأسلوب قاسٍ.
وأضافت أنها عندما واجهت زوجها، أقرّ بالأمر بعد يومين، وهو ما زاد من وقع الصدمة عليها.
كما وصفت لقاء حالتها النفسية عقب الاعتراف بأنها كانت في حالة انهيار كامل، قائلة: “حسيت إني خدت قلم على وشي، والدنيا اسودت في وشي”، مؤكدة أنها طوال سبع سنوات لم تلاحظ أي تغيّر في سلوكه أو التزامه تجاهها أو تجاه أسرتهما.
وأوضحت أن التمهل كان ضروريًا قبل اتخاذ أي قرار مصيري، مشيرة إلى أن رد الفعل الأول في مثل هذه المواقف يكون غالبًا طلب الطلاق، لكنها فضّلت التفكير بعقلانية بعيدًا عن غضب اللحظة.
