رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

اكتشفت محادثات شذوذ لزوجي.. ماذا أفعل؟

هير نيوز

روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

وقالت السيدة في شكواها: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،اكتشفت محادثات شذوذ لزوجي فماذا أفعل؟ أنا عمري 28 متزوجة رجل 38سنة منفصل وعنده بنت أنا حبيته جدا بس أنا حسيته انه مش بيحبني محسيتش أبدا إن أنا اقرب حد ليه ولا سكن ولا موده لبعض حد عصبي جدا وقت الخلاف بيضرب ويمد ايده".

واضافت: "مميزاته أوقات بيساعد ف الطبخ بيحب بناته وبيصرف ع البيت أنا بشتغل مرتبي كله كله بديه لزوجي هو بقى مش معرفني مرتبه كام دايما غامض لو زعل مع اي حد من أخواته مستحيل يعرفني بيحكي مع أخواته بس أنا لا رغم عن الطريق الصدفة عرفت مشاكل وانا اللي صالحتهم ع بعض مع انه مش شايفني غير أن أنا عاوزه افرق بينه وبين اهلو".

وتابعت: "المهم والكارثه بالنسبالي أنا من 4سنوات شوفت محادثات شذوذ لزوجي بيكلم رجاله وبيتفق معاهم أنهم يتقابلوا وكده فأنا واجهته وأنكر تماما وقال لا زميل ف الشغل هو اللي بيعمل كده وفضل يتكلم اي كلام وانا وقتها سكت وقولت عديها وسيبيه يتوب بعدها بسنه شوفت صور لراجل ع فونه مش كويسة واجهته وأنكر برضو المهم أنا وقتها انهارت وقررت مدورش وراه خالص وقولتلو لما ستر ربنا يخلص هعرف".

وواصلت: "المهم اكتشفت حاليا نفس الموضوع تاني واجهته وأنكر وقال لا ده حد مهكر الفون حاولت معاه أننا نروح نتعالج ورافض تماما تماما تماما حاولت براحه وبالحب وبالخصام وبكل الوسائل رافض وقالي لا وراح ضربني أنا قررت انفصل بس خايفه اوي خايفه اندم بس مصممة على الطلاق".

وجاءت الردود عليها كالتالي..

ضروري تبلغي عنه الجهات المختصة حتى يتم اتخاذ الاجراءات اللازمة ضده ولا تنسي ان تجري الفحوصات اللازمة و تتأكدي من خلوك من الأمراض الجنسيه المنقوله ونتمنى لك الموفقيه.

أختي الغالية،أكتب لكِ هذه الرسالة وأنا أضع أمامي امرأة متعبة، مجروحة، لكنها ما زالت واقفة رغم كل ما مرّت به. ما تعيشينه ليس أمرًا بسيطًا ولا عاديًا، وليس ضعفًا منكِ ولا مبالغة في إحساسك. قلبك اليوم خائف، نعم، لكنه خائف لأنه استيقظ أخيرًا على حقيقة مؤلمة حاولتِ لسنوات أن تنكريها حفاظًا على بيتك وعلى فكرة الزوج الذي أحببتِه.أنتِ أحببتِ بصدق، وهذا ليس ذنبًا. حاولتِ الستر، وهذا خلق عظيم. صبرتِ، واحتملتِ، واقترحتِ العلاج، وأعطيتِ فرصًا متكررة، وكل هذا يدل على نقاء نيتك وقوة أخلاقك. لكن في المقابل، ما تلقيتِه لم يكن احتواءً ولا أمانًا، بل كذبًا متكررًا، وإنكارًا، وغموضًا، ثم عنفًا جسديًا عندما اقتربتِ من الحقيقة أكثر مما يحتمل.حين تتكرر الخيانة السلوكية بهذا الشكل، وحين يتكرر الإنكار بنفس الأسلوب، وحين يُقابل طلب العلاج بالرفض القاطع، فالمشكلة لم تعد زلة أو ضعفًا عابرًا، بل صارت نمطًا راسخًا. والنمط لا يتغير بالحب وحده، ولا بالصبر وحده، ولا بالستر وحده، بل يحتاج اعترافًا صريحًا ورغبة حقيقية في العلاج، وهذا للأسف غير موجود.الأخطر من كل شيء ليس فقط ما اكتشفتِه، بل ردّة فعله حين واجهتِه. الرجل الذي يرفع يده ليُسكت زوجته بدل أن يطمئنها، بدل أن يواجه، بدل أن يعترف، هو رجل غير آمن. والأمان ليس رفاهية في الزواج، بل هو الأساس. بدون أمان، يتحول البيت إلى ساحة خوف، وتتحول الزوجة إلى امرأة تمشي على أطراف قلبها كل يوم.خوفك من الندم طبيعي، لأنك إنسانة وليست حجرًا. لكن الندم لا يُقاس بلحظة الانفصال، بل بما كان قبلها وبما سيأتي بعدها. أنتِ جرّبتِ الصمت، فماذا حصدتِ؟ جرّبتِ الستر، فماذا تغيّر؟ جرّبتِ الحب والصبر، فإلى أين وصلتِ؟ الإجابة واضحة، حتى لو كان قلبك يرفض الاعتراف بها.لا تسمحي لصوت الخوف أن يخدعكِ باسم الاستقرار. ما تعيشينه ليس استقرارًا، بل تعايش مع الألم. ولا تسمحي لصورة “مميزاته” أن تعميكِ عن الحقيقة الكاملة. بعض الرجال يطهون، ويصرفون، ويحبون أبناءهم، ومع ذلك يكونون مؤذين في عمق العلاقة الزوجية. الزواج ليس قائمة حسنات وسيئات، بل شعور بالأمان والاحترام والصدق.اعلمي أن الله لا يطلب منكِ أن تكسري نفسكِ لتكملي علاقة مكسورة. ولا يرضى لكِ أن تُضربي، أو تُهاني، أو تُكذَّبي، أو تعيشي مع رجل يرفض العلاج ويعاقبكِ لأنكِ طلبتِ النجاة. الخروج من الأذى ليس فشلًا، بل شجاعة. والطلاق في بعض الحالات ليس خرابًا، بل باب نجاة ورحمة.إن قررتِ الطلاق، فافعليه وأنتِ مرفوعة الرأس. بهدوء، وبحماية نفسكِ، وبالاستعانة بمن تثقين بهم. لا تبرري كثيرًا، ولا تشرحي أكثر مما يلزم، ولا تحملي ذنبًا ليس ذنبك. أنتِ لم تكسري هذا الزواج، أنتِ فقط توقفتِ عن إنكار الحقيقة.وإن جاءكِ الحزن بعد القرار، فلا تخافي، الحزن لا يعني أنكِ أخطأتِ، بل يعني أنكِ إنسانة. الأيام ستمر، والقلب سيلتئم، وستكتشفين أنكِ أقوى مما كنتِ تظنين، وأن السلام الداخلي أثمن من أي علاقة تُبنى على الخوف.اختاري نفسكِ هذه المرة، ليس أنانية، بل رحمة. اختاري كرامتكِ، صحتكِ، وأمانكِ. فالله لا يضيع امرأة خرجت من الظلم، ولا يخذل قلبًا اختار النجاة بعد طول صبر.

فى الحقيقة لماذا لا تريدين الانفصال ومترددة هو لا ينفق وانت المتكفلة بالإتفاق وغير ذلك هو عصبي ويخفى حاله عنك والزواج مشاركة ويضربك والزواج مودة ورحمة ومع ذلك يفعل الشذوذ كل ذلك إذا لماذا انت مستمرة فى الزواج ولماذا تريدين أن تكملى معه إذا انت تتحملى ورأيت من زوجك الصلاح والتوبة استمرى معه لكن إذا أصر إذا اتركيه وبما انك تعلمين اذا انت لست فى حاجة إليه توقفى عن أن تعطى له فرصة فهو لن يتغير إذا كان يرغب فى التغيير على الأقل كان اخبرك أنه نادم ويريد التوقف لكن مصر على ذلك إذا أنت هل تستمرى رغم ذلك.

من ماذا تندمى انت تنفصلى وانت فى ارتياح تام فلا امان مع هذا الزوج المرة هذه ضربك فى المرة القادمة ماذا سيفعل لك هو يفعل المحرمات ولا يفرق معه إذا سيؤذيك دون تردد لذلك هل تندمى بالطبع لا بل انت احمدى الله ولا تحزنى عليه ولا حتى تأمنى على اولادك معه ابدا بل خافى من الاستمرار معه لذلك لاتترددى فى الطلاق منه انت أعطيت له حلول بأن يحاول أن يذهب معك للتعافى لكنه رفض إذا أنت ليس عليك شئ ابدا وتطلقى منه وسيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه الأمر فيه شذوذ زوجك إذا لا تندمى ولا تترددى ابدا.

الأمر لا يحتاج إلى تفكير انت يجب أن تنفصلى عنه تماما هو لا يخاف الله انت كيف تريدينه أن يكون شخص جيد معك ويعاملك جيداً ويعطيك حقوقك هو يفعل كبيرة من الكبائر بعدها لايوجد تفكير فهو يتكبر على الله ولا يريد حتى التوبة ولا يتراجع إذا هو لن يتغير معك وانت اخطأت عندما تزوجت منه يهذه السرعة كان يجب عليك أن تحاولى أن تتعرفى عليه اولا وتعرفى هل يحبك ام لا وصفاته وعلاقته بربه وايضا إذا كنت تجدينه لا يحبك إذا لا تكوني معه ابدا لماذا تكونى معه وهو لا يحبك انفصلى عنه دون تفكير   

تم نسخ الرابط