«الكذب» أكثر السلوكيات تعقيدًا من الناحية الفلسفية، إذ يثير أسئلة جوهرية حول الحقيقة، الخداع، الأخلاق، والغاية التي لا تبرر الطريقة. كل الديانات والمجتمعات تعده سلوكًا غير أخلاقي، على الرغم من هذا
الانخراط في ممارسات خادعة لا يؤثر فقط في التصور العام، بل يمكن أن يؤدي إلى عواقب في العالم الحقيقي، ما يزيد من ترسيخ العداوات والصراعات.