بقلم الدكتور مصطفى الزائدى حَدِيثُ الْجُمُعَة
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْ أَصْحَابِهِ الْمُنْتَجَبِينَ. أَمَّا بَعْدُ: مَاذَا لَوْ كَانَتْ دُوَلُ الْعَرَبِ وَإِيرَانُ وَتُرْكِيَا وَبَاكِسْتَانُ قُوَّةً إِسْلَامِيَّةً