«الإفتاء»: المراهنات الرياضية حلال في هذه الحالات

انتشرت المراهنات في مجال المسابقات الرياضية، حتى أصبحت اقتصادا مستقلا يدر مليارات الدولارات حول العالم، فهل المراهنة في مجال الرياضة حلال أم حرام، وهل هناك حالات يجوز فيها شرعا الرهان والتسابق، وما الفرق بينها وبين الميسر والقمار، هذا ما نعرفه من خلال فتاوى دار الإفتاء المصرية.
ويجيب عن تلك الأسئلة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية السابق.
الفرق بين الميسر والقمار والمراهنات
ويقول الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية السابق، إن الميسر هو القمار والمراهنة بالأموال، ومن معانيه السهولة؛ لأن الرجل يأخذ مال غيره بيسر وسهولة من غير كدّ ولا تعبٍ، وهو محرّم شرعًا إلا ما استثناه الشارع وأجازه لدوافعَ مشروعةٍ؛ كالتَّسابق بالخيل والإبل، والرّمي، وبالأقدام، وفي العلوم.
نفيد بأن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: 90]، وفي بيان معنى الميْسِر قال فقهاء اللغة: إنّ اشتقاقَ لفظِ الميسر من اليُسر بمعنى السهولة؛ لأنّه أخذ الرجل مال غيره بيسر وسهولة من غير كدّ ولا تعبٍ وهو من اليسَار وهو الغنى؛ لأنه سببٌ للرّبح، وقالوا: إنّ كلّ شيء فيه قمار فهو من الميسر، ويقال قَامَرَ الرّجل قمارًا، أي: راهن، والرهان والمراهَنَة المخاطرة، والمراد بهما: المسابقةُ على الخيل وغيرها.
أضرار القمار والميسر