مريم نعوم أول سفيرة للنوايا الحسنة للمرأة في مصر.. من الدراما لدعم النساء
في خطوة تعكس تقديرًا لدور الفن في مناقشة قضايا المجتمع والتأثير في الوعي العام، اختيرت السيناريست المصرية مريم نعوم أول سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، وذلك خلال احتفالية نظمها المكتب الإقليمي للهيئة، بحضور شخصيات فنية ودبلوماسية ومسؤولين وممثلي مؤسسات معنية بقضايا المرأة.
ويأتي هذا التعيين للاستفادة من خبرة نعوم الفنية وتأثير أعمالها الدرامية في تسليط الضوء على واقع النساء والفتيات، وتعزيز الوعي بالتحديات التي يواجهنها، إلى جانب دعم جهود تمكينهن وإتاحة مساحات أوسع للتعبير عن تجاربهن وطموحاتهن.

مريم نعوم: فخورة بالاختيار وأتطلع إلى إحداث تأثير حقيقي
وعبّرت مريم نعوم عن سعادتها باختيارها لهذه المهمة، إذ نشرت عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام» مجموعة من الصور خلال تكريمها وإعلان تعيينها، مؤكدة اعتزازها بالمسؤولية الجديدة.
وقالت السيناريست المصرية: «سعيدة وفخورة باختياري سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، أتطلع لهذه الرحلة الثرية، وأن نساهم معًا في إحداث تأثير حقيقي في حياة النساء والفتيات في مصر».
من جانبها، هنأت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، مريم نعوم، معربة عن اعتزازها بتكريم مبدعة مصرية استطاعت توظيف الفن في مناقشة قضايا المجتمع ورصد واقع المرأة وتطلعاتها والتحديات التي تواجهها.
وأكدت أن هذا الاختيار يمثل تقديرًا لمسيرة نعوم الإبداعية، التي قدمت خلالها أعمالًا درامية بارزة، من بينها «سجن النسا» و«بنت اسمها ذات» و«تحت السيطرة» و«ليه لأ» و«بين بحرين»، وهي أعمال تناولت تجارب نسائية متعددة وقدمت صورًا مختلفة للمرأة المصرية وما تواجهه من تحديات.
وشددت أمل عمار على أن أهمية الفن لا تقتصر على الترفيه، بل تمتد إلى تشكيل الوعي وتصحيح المفاهيم ومواجهة الصور النمطية التي تحد من فرص النساء والفتيات، مشيرة إلى أن دعم حقوق المرأة يتطلب، إلى جانب التشريعات والسياسات، ترسيخ ثقافة مجتمعية تؤمن بقدراتها وتساند مشاركتها.

حضور فني ودبلوماسي في احتفالية تعيين مريم نعوم
وشهدت الاحتفالية حضورًا لعدد من الشخصيات العامة والدبلوماسية والفنية، من بينهم الدكتورة ميرفت أبو عوف والدكتورة ليلى سالم، عضوتا المجلس القومي للمرأة، والدكتور معز دريد، ومروة علم الدين، وجيرمان حداد، القائمة بأعمال صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، ورنا كريم، مديرة برامج تمكين المرأة المصرية بهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
كما شارك السفير أولريك شانون دوماس، سفير كندا بالقاهرة، والدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية لمؤسسة الهلال الأحمر المصري، والسفيرة منى عمر، مساعدة وزير الخارجية لشؤون أفريقيا سابقًا وعضوة المجلس القومي للمرأة السابقة.
وضمت قائمة الحضور أيضًا المهندسة جيهان توفيق، رئيسة الإدارة المركزية لشؤون مكتب رئاسة المجلس، وأمل عبد المنعم، المديرة العامة لمكتب شكاوى المرأة، والمستشارة سالي الصعيدي، مساعد وزير العدل لقطاع حقوق الإنسان والمرأة والطفل.
ومن الوسط الفني، حضرت الفنانتان أمينة خليل ويارا جبران، إلى جانب الفنان محمود فارس، فضلًا عن عدد من السفراء ومساعدي الوزراء والمسؤولين، في احتفالية سلطت الضوء على أهمية الشراكة بين المؤسسات الفنية والجهات المعنية بحقوق المرأة لتحقيق أثر مجتمعي أوسع.
