بقلم الكاتب الليبي عبد الحكيم معتوق: ليبيا في مواجهة حملات إعلامية تستهدف تاريخها ورموزها وهويتها الوطنية
تتعرض ليبيا وشعبها ورموزها وتاريخها لأشرس حملة إعلامية لم تشهدها على مدى عقود .. وهي بالمناسبة ليست على مواقع التواصل الأجتماعي فقط .. لربما تفسر بأنها تمت على خلفية موقف معين حصل أو حادث لوافد أو مقيم أو زائر أو حتى من له نشاط تجاري فيها .. بل من قنوات فضائية وصحف رسمية وللأسف بأنها عربية ..فلم يوفر البعض جهدا في التطاول والإساءة والتزييف وتضليل الرأي العام من خلال روايات ليست حقيقية تعكس خيالٱ مريضا وحقدا دفينا
و إسقاطا لامبرر له ..
وانا هنا سوف استنثي ما قاله الرئيس الأمريكي ( ترامب ) لأننا تعودنا على سقطاته مع كثير من قادة ودول العالم فتارة يشتم نتنياهو ويصفه ( بأبن العاهرة ) .. وأخرى يقول لولي العهد السعودي ( قبل مؤخرتي ) وهكذا دواليك .. تم سرعان ما يتراجع ويؤكد بأنه لم يكن يقصد ذلك إلى الحد الذي شخصت حالته بأنها ( شيزوفرنيا ) ..
أو بداية خرف حقيقي .. وتلك هي كارثة. العالم الٱن ..
أما فيما يتعلق بجيراننا العرب فإنهم لم يفوتوا فرصة .
. للتنذر والسخرية في كل المواد الإعلامية ..إذا ما تعلق الأمر بليبيا حتى يملأ الدنيا ضجيجا
أضف إليهم النصف الكويتي الذي وصل تطاوله على كل مناحي الشأن الليبي نافثا سمومه دون حياء أو خوف من أحد .. فخلال العقد الأخير تكالبوا علينا عرب وعجم ..
قتلا ونهبا ..وتسللا .. ونصبا واحتيالا .. وسخرية ..
وكلما شعروا بأنه تمت صحوة بدأت تظهر على الشعب الليبي حتى فتحوا افواههم من جديد .. مستغلين حالة الأنقسام الصريح .. محرضين على الفتنة والأقتتال ..
فهل استفاق الليبيين من هذه الغيبوبة .. نافضين من عليهم غبار السنين متناسين احقادهم .. من أجل وطن يصرخ وثروات اجيال يتم السطو عليها في رابعة النهار .. وديمغرافية تتغير ..وزمن يمضي كل يوم يخسرون فيه هويتهم ويصبحون كما هو مخطط لهم عبارة عن شتات .. بعد أن يغزوهم الملايين من المشردين .. إلى أن يعود اليهم المستشرقين من جديد ويلتقطون معهم الصور بإعتبارهم سكان ليبيا الأصليين !!
الى اللقاء ..