حقيقة «حلاقة الشعر» داخل معبد الأقصر.. السياحة تكشف تفاصيل صورة يانج زوكش المثيرة للجدل
أنهت وزارة السياحة والآثار الجدل الذي أثارته صورة متداولة لمغني الراب يانج زوكش داخل معبد الأقصر، ظهر خلالها في مشهد أوحى للبعض بأنه يحلق شعره داخل الموقع الأثري، ما أثار انتقادات وتساؤلات بشأن طبيعة التصرف ومدى الالتزام بضوابط التصوير داخل المعابد.
وأكد مصدر مسؤول بالوزارة أن الصورة تعود إلى كواليس تصوير فيلم «هاملت من عزبة الصفيح»، موضحًا أن ما ظهر فيها لم يكن حلاقة للشعر، وإنما تعديلات سريعة على مكياج الفنان استعدادًا لاستكمال التصوير.

وزارة السياحة تكشف حقيقة ما جرى داخل المعبد
وأوضح المصدر أن الشخص الذي ظهر بجوار زوكش في الصورة أحد أعضاء فريق التجميل، وكان يجري بعض اللمسات على مظهره، نافيًا استخدام أدوات حلاقة أو تنفيذ أي عملية لحلاقة الشعر داخل المعبد.
وأشار إلى أن الشركة المنتجة خصصت كرفانًا لتجهيز الفنانين خلف الموقع الأثري، إلا أن بُعد المسافة عن مكان التصوير دفع خبير التجميل إلى إجراء التعديلات في موقع وجود الفنان، لتفادي تعطيل سير العمل.
وأضاف أن فريق الفيلم، الذي يضم أحمد داش ويانج زوكش وهند صبري وطارق لطفي، حصل على التصاريح المطلوبة من وزارة السياحة والآثار والجهات الأمنية، لافتًا إلى أن التصوير جرى خلال ساعات الزيارة الرسمية، وتحت إشراف مدير الموقع الأثري وأفراد الحراسة والخفر، بما يضمن حماية المعبد والالتزام بالتعليمات المنظمة للعمل.

يانج زوكش يرد على الانتقادات ويوضح موقفه
من جانبه، خرج يانج زوكش، عضو فرقة «دابل زوكش»، عن صمته للرد على الانتقادات التي طالته عقب انتشار الصورة، مؤكدًا اعتزازه بمصر وحضارتها وتراثها التاريخي، ونفيه وجود أي نية للإساءة إلى الآثار المصرية.
وأوضح الفنان، في بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الصورة المتداولة التُقطت خلال التحضيرات الخاصة بالفيلم، وأن ما ظهر فيها كان جزءًا من تجهيز مكياجه، وليس حلاقة شعره داخل المعبد.
كما أعرب عن سعادته بالمشاركة في التصوير داخل معبد الأقصر، مشددًا على احترامه الكامل للموقع الأثري ومكانته التاريخية والحضارية، ومشيدًا بجهود وزارة السياحة والآثار في الحفاظ على التراث المصري.

