الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

«جسد المرأة ليس عيبًا».. هنا شيحة تفتح ملف الخجل الجسدي وتثير جدلًا

هنا شيحة
هنا شيحة

أعادت الفنانة هنا شيحة النقاش حول نظرة المجتمع إلى جسد المرأة وأساليب التربية داخل الأسرة، بعدما أدلت بتصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، دعت خلالها إلى مراجعة الموروثات التي تربط الحديث عن الجسد بالخجل والعيب، معتبرة أن بعض هذه المفاهيم نتج عن أساليب تربوية تحتاج إلى إعادة نظر.

وتباينت ردود الفعل تجاه تصريحات الفنانة؛ إذ أشاد مؤيدون بطرحها قضية اجتماعية حساسة، ورأوا أن مناقشتها تساعد على تعزيز الوعي، بينما انتقد آخرون تناول هذه الموضوعات من جانب الفنانين، في ظل اختلاف وجهات النظر بشأن حدود الحديث عنها داخل المجتمع.

هنا شيحة: الخجل من الجسد يبدأ من مفاهيم تربوية موروثة

أكدت هنا شيحة، خلال تصريحات إعلامية، أن «جسد المرأة ليس عيبًا ولا عورة»، داعية إلى مراجعة الأفكار التي تجعل الحديث عن الجسد مصدرًا للخجل أو الخوف، بدلًا من التعامل معه باعتباره جزءًا طبيعيًا من تكوين الإنسان وهويته.

وأوضحت الفنانة أن الأسرة تؤدي دورًا أساسيًا في تشكيل وعي الأبناء بهذه المسائل، مشددة على أهمية دور الآباء والأمهات في تقديم معلومات صحيحة ومناسبة لأعمار الأطفال والمراهقين، بعيدًا عن التخويف أو إحاطة التغيرات الجسدية بالصمت والحرج.

كما أشارت إلى أن احترام الجسد وفهم طبيعته لا يتعارضان مع الحفاظ على الخصوصية والحدود الشخصية، بل إن الوعي بهذه الجوانب يساعد على بناء فهم أكثر توازنًا للعلاقة مع الذات والآخرين.

من البلوغ إلى التحرش.. دعوة لتوعية الفتيات والفتيان

وفي سياق حديثها عن التربية، لفتت هنا شيحة إلى أن أجيالًا سابقة لم تحصل على قدر كافٍ من التوعية المتعلقة بالجسد والتغيرات التي يمر بها الإنسان خلال مراحل نموه، سواء لدى الفتيات أو الفتيان، بسبب اعتبار هذه الموضوعات من المسائل المحرجة التي يصعب مناقشتها داخل الأسرة.

وترى الفنانة أن غياب الحوار الأسري قد يترك الأبناء أمام معلومات غير دقيقة أو تصورات مغلوطة، بدلًا من مساعدتهم على فهم التغيرات الجسدية والنفسية المصاحبة لمرحلة البلوغ والتعامل معها بصورة سليمة.

وأضافت أن تزايد الاهتمام المجتمعي بقضايا مثل التحرش يفتح المجال أمام تعزيز التوعية، مؤكدة أهمية تعليم المراهقين من الجنسين احترام أجسادهم وأجساد الآخرين، إلى جانب فهم الخصوصية والحدود الشخصية.

وبين مؤيد لتصريحاتها ومعترض عليها، أعادت هنا شيحة تسليط الضوء على قضية تتجاوز الجدل حول كلمات فنانة، لتطرح تساؤلات أوسع بشأن دور الأسرة في التوعية، وكيفية مناقشة الموضوعات الحساسة مع الأبناء بما يحقق التوازن بين المعرفة واحترام الخصوصية.

تم نسخ الرابط