وسط مشاركة عربية واسعة تحت شعار «نحو إنجاز عربي يُلهم العالم»،
الملتقى الخامس عشر للمنجزين العرب يُكرم الدكتورة أمل الجهوري بجائزة ماسة العرب في مجال الإعلام
احتفت مؤسسة المنجزين العرب بتكريم الشخصيات العربية المؤثرة وأصحاب الإنجازات المضيئة في مختلف المجالات؛ وذلك خلال الملتقى الخامس عشر للمنجزين العرب الذي عقدت أعماله في العاصمة المصرية القاهرة يومي 19 و20 سبتمبر 2026 بمشاركة نحو 70 شخصية من أصحاب الإنجازات والمبدعين والشخصيات العامة، يمثلون 14 دولة عربية، إلى جانب عدد من أبناء الجاليات العربية المقيمين في أوروبا، في حضور عكس اتساع دائرة الاهتمام بالملتقى ورسالة الاحتفاء بالإنجاز والعطاء.
وجاءت الدورة الخامسة عشرة تحت شعار «نحو إنجاز عربي يُلهم العالم»، لتؤكد أهمية الاحتفاء بالنماذج العربية المضيئة، وتسليط الضوء على أصحاب العطاء والتميز، وتحويل التكريم إلى مساحة للتواصل وتبادل الخبرات وبناء العلاقات بين أبناء الوطن العربي.
وكرّم الملتقى الدكتورة أمل بنت طالب الجهوري من سلطنة عُمان بجائزة “ماسة العرب”، في مجال الإعلام تقديرًا لمسيرتها الحافلة بالعطاء والتميز في مجالات الإعلام والبحث والتطوير المجتمعي.

ويمثل هذا التكريم تقديرًا لمسيرة إعلامية استثنائية، قدمت خلالها الدكتورة أمل الجهوري نموذجًا مشرفًا للإعلام العُماني والعربي، من خلال عملها كباحثة إعلامية أولى في مجلس الشورى العُماني، ومديرة لدائرة الإعلام البرلماني إلى جانب تجربتها الإعلامية كمذيعة ومقدمة برامج في إذاعة الشبيبة “FM”، وكذلك إذاعة مسقط “FM”، وإسهاماتها في إعداد الدراسات والرؤى والاستراتيجيات التي تخدم قطاع الإعلام وتعزز دوره في بناء الوعي المجتمعي.
كما يأتي هذا التكريم تقديراً لدورها البارز في الاهتمام بقضايا الشباب، والمرأة في سلطنة عُمان، حيث عملت على مشاريع بحثية تهدف إلى تعزيز الوعي السياسي لدى الشباب العُماني وتمكينهم معرفيًا للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، إضافة إلى مشاركاتها في تدريب المترشحات لمجلس الشورى؛ وذلك لكونها مدربة معتمدة في مجال التمكين السياسي للمرأة من قبل منظمة المرأة العربية، كما عملت على المشاركة في المبادرات والبرامج الهادفة إلى تطوير الإعلام وخدمة المجتمع.

كما تهتم الجهوري من خلال وجودها في عضوية مجلس إدارة جمعية الصحفيين العُمانية، ورئاستها للجنة شؤون الصحفيات بالجمعية على تقديم الرؤى والبرامج الداعمة لتعزيز الصحفيات العُمانيات ، وتسخير التوجهات الإعلامية لخدمة قضايا المرأة ودعم تمكينها .
ويعكس تكريم هذه النخبة من الشخصيات العربية حرص مؤسسة المنجزين العرب على الاحتفاء بالشخصيات التي قدمت نماذج متميزة في العمل والعطاء وخدمة المجتمع، وتعزيز حضورها كقدوة ملهمة للأجيال الجديدة.
وأكد المستشار سامح لطفي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المنجزين العرب، أن رسالة الملتقى لا تتوقف عند لحظة التكريم، وإنما تمتد إلى بناء جسور مستدامة بين أصحاب الإنجازات العربية، وإتاحة الفرصة أمامهم للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب.
وأضاف بأن مشاركة 70 شخصية من 14 دولة عربية، إلى جانب أبناء الجاليات العربية في أوروبا، تمثل إضافة مهمة للملتقى، وتعكس قيمة التواصل العربي والإنساني الذي تسعى المؤسسة إلى ترسيخه من خلال فعالياتها.
وأشار بأن الملتقى يجسد بأهمية وأهدافه ورسالته السامية روح التواصل العربي، وأكد أن الإنجاز حين يجتمع مع التقدير يتحول إلى رسالة ملهمة تتجاوز حدود صاحبه لتصل إلى المجتمع والأجيال القادمة.


