بقلم / ياسمين حافظ خيبات معلمة ..وفي الوعي حياة
خيبات البشر مؤلمة
ولكنها في الحال معلمة
توجع قلوبنا بأفعالها الصادمة
تعلمنا أن في الألم أمل
ولكل محنة منحة
ولكل شيء في حياتنا ثمن
والمعادن تظهر في الشدة
خيبات وراءها خيبات
نصطدم بكثير من الحكايات
وبداخلنا صراخ وآهات
وحدها الأيام قادرة على تصفية الحسابات
ومحو آلام الصدمات
كم من خيبة كانت حياة
وبعدها اتولدنا من جديد
وكم كانت لنا طوق نجاة
فاكتشفنا حقيقة كل مكيدة
ألف تحية للخيبات
فمعها سقطنا في بحر الأزمات
واكتشفنا حقيقة العلاقات
وتعلمنا فن الاختيارات
وكيف نتجاوز بمفردنا
دون الحاجة إلى مساعدات
نحن نرفع القبعة
لكل خيبة نتعرض لها
فهي كانت السبب في بناء
كل قوة بداخلنا
وكانت خير معلم
رافقنا في الطريق
نحن لا نشكر الخيبات لأنها أوجعتنا
بل نشكرها لأنها كشفت لنا ما كان يجب أن نراه
فبعض الخيبات وجع مؤقت
لكنه وعي يدوم ......