أزمة حلقة أسماء جلال في رامز ليفل الوحش تتصاعد.. والفنانة تكسر صمتها
أثارت حلقة أسماء جلال في برنامج المقالب رامز ليفل الوحش، الذي يقدمه رامز جلال موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مقدمة اعتبرها كثيرون مسيئة وساخرة بشكل مبالغ فيه من الفنانة أسماء جلال، وهو ما دفع الأخيرة إلى الخروج عن صمتها واتخاذ مسار قانوني لحماية كرامتها.

مقدمة مثيرة للغضب
مع عرض الحلقة، فوجئ الجمهور بمقدمة حملت عبارات ساخرة وإيحاءات رأى البعض أنها تجاوزت حدود النقد أو المزاح المعتاد، لتصل إلى الإساءة الشخصية. وسرعان ما تحولت المقدمة إلى مادة للنقاش الحاد بين المتابعين، ما بين من اعتبرها جزءًا من طبيعة البرنامج، ومن رأى أنها إهانة غير مبررة.
وعلى الفور، تصدر اسم أسماء جلال قوائم الأكثر تداولًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء؛ فبينما دافع فريق عن حق البرنامج في السخرية، شدد آخرون على ضرورة احترام الفنانين وعدم المساس بكرامتهم تحت أي ذريعة ترفيهية.

أسماء جلال تكسر صمتها
وفي تطور لافت، قررت أسماء جلال الرد بشكل غير مباشر، حيث كشفت مصادر مقربة منها أنها شعرت بالإهانة الشديدة مما قُدم في الحلقة، واعتبرت أن ما حدث لا يندرج تحت إطار المزاح المقبول، بل يمثل إساءة علنية تمس سمعتها وصورتها أمام الجمهور.
وبحسب المصادر ذاتها، قررت الفنانة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد ما ورد في المقدمة، تأكيدًا على حقها في الدفاع عن كرامتها، ورفضًا لتطبيع السخرية الجارحة تحت غطاء الكوميديا، في خطوة لاقت دعمًا كبيرًا من عدد من زملائها في الوسط الفني.
وتعيد هذه الأزمة فتح ملف الجدل الدائم حول برامج المقالب، وحدود السخرية المقبولة، خاصة مع تكرار شكاوى مثل شكوى أسماء جلال بعض الضيوف من تجاوزات لفظية أو معنوية، ما يطرح تساؤلات حول ضرورة وجود ضوابط تحمي الضيوف وتحفظ كرامتهم دون المساس بعنصر الترفيه.
حتى الآن، لم يصدر رد رسمي من رامز جلال أو فريق البرنامج بشأن الأزمة الخاصة بالممثلة أسماء جلال، بينما يترقب الجمهور ما ستسفر عنه الخطوات القانونية المقبلة، في واقعة قد تشكل نقطة تحول في شكل مقدمات برامج المقالب مستقبلًا.
