الحلقة الثالثة من “علي كلاي”.. درة بورطة أخلاقية مع والدتها والعوضي ينقذها
شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل علي كلاي تصاعدًا دراميًا واضحًا، حيث اتسمت بمواجهات قوية بين الشخصيات الرئيسية، وانكشاف خيوط مؤلمة من ماضيهم، مع إبراز الصراعات الأسرية والتهديدات التي تواجههم.

مواجهة علي كلاي وغندور الملك
بدأت الأحداث بمواجهة حادة بين علي كلاي وغندور الملك، إثر خلاف بسيط تطور سريعًا إلى شجار قوي، ما أظهر التوتر المستمر بين شخصيات المسلسل وأدى إلى تصاعد الإثارة وتشويق المشاهدين.
كما توجه ماهر شقيق علي كلاي إلى دار الأيتام محاولًا التقرب من روح، لكن مواجهته قوبلت بغضب شديد ورفض قاطع، ما أكد عدم رغبتها في أي تواصل، في حين حاول شقيقها صفوان الضغط على كاميليا لمعرفة هوية الشخص الذي خرجت معه، لكنها أخفت الحقيقة، ما يعكس مشاعرها الخفية تجاه العوضي.

أزمة العوضي والأسرة
اتجه العوضي لزيارة والده في محاولة الكشف عن هوية من أطلق عليه النار، حيث دار حديثه مع زوجته ميادة ووالدتها حول موضوع الإنجاب، مما وضعه في موقف نفسي صعب أمام كلاي وأشعل توترًا جديدًا.
كما تورطت ميادة في أزمة جديدة مع طليق والدتها الذي اقتحم المنزل وهددها ووالدتها بمليون جنيه مقابل عدم كشف فيديوهات خاصة لهما، ما وضعها أمام خيار صعب وهدد سمعة العائلة.

تصاعد الأحداث وحل الأزمات
لم يتردد علي كلاي في التوجه إلى روح والاعتذار عن مضايقات شقيقه، وسماع تفاصيل ماضيها المؤلم، فيما قامت روح بمواجهة والدها ومتابعة الإجراءات القانونية لإنهاء أزمة الإيصالات، بالتعاون مع العوضي، ما ساهم في حل الأزمة جزئيًا وإعادة فتح أمل جديد أمام العائلة.
كما اختتمت الحلقة بمواجهة نارية بين علي كلاي وعظيمة، الذي رفض فكرة إعادة فتح محل السمك، لتبقى الأحداث مشحونة بالغموض والتشويق، مع تساؤلات حول موقف ميادة من زوجها بعد تدخله لحل مشكلة والدتها، وما إذا كانت العلاقة ستتغير بعد هذه الأزمة.
مسلسل “علي كلاي” من إخراج محمد عبدالسلام ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، من بينهم درة، أحمد العوضي، يارا السكري، وعمر رزيق، ويُعرض على قنوات DMC بالتوازي مع منصة Watch It، ويحتل قائمة الأعلى مشاهدة حاليًا.
