3 أسباب جعلت "كان ياما كان" يتصدر الترند في أول أيام رمضان
شهدت الحلقات الأولى من مسلسل كان ياما كان تداخلًا بين الكوميديا والدراما النفسية، مع التركيز على الصراعات العاطفية والعائلية للشخصيات الرئيسية، خصوصًا داليا التي تؤديها يسرا اللوزي، وزوجها الذي يجسده ماجد الكدواني.

الحلقة الأولى في كان ياما كان: البحث عن الذات وسط روتين الحيا
- تبدأ الأحداث في صباح عيد ميلاد داليا، حيث تهرب إلى الإسكندرية لتستعيد بعض الحرية بعيدًا عن ضغوط الأسرة.
- تجلس أمام البحر في مشاهد صامتة تعكس تيهها وفراغها النفسي، وتظهر صراعها بين الالتزام الاجتماعي ورغبتها في التحرر.
- عند عودتها للقاهرة، تتقاطع حياتها الحالية بالماضي، ويظهر عدم رضاها عن واقعها، لتصل الحلقة إلى ذروتها بطلبها الطلاق أمام العائلة، في مشهد يحمل بعدًا نفسيًا عميقًا عن البحث عن الذات والشغف بالحياة.

الحلقة الثانية في كان ياما كان: تصاعد التوتر الأسري
- يترك طلب الطلاق آثارًا قوية على العلاقة مع ابنتها التي تعبر عن غضبها وخوفها من تفكك الأسرة.
- صمت داليا وتجنبها شرح الأسباب الحقيقية يزيد الفجوة بين الطرفين، ويظهر جانبها النفسي المعقد بين إنهاء العلاقة وبين حماية أبنائها من صدمة الانفصال.
- التركيز على المشاعر المكبوتة يسلط الضوء على انعكاسات قرارات الكبار على الأبناء عندما يغيب الحوار الصريح.

الحلقة الثالثة في كان ياما كان: محاولات التصالح والكوميديا الدرامية
- يحاول زوج داليا السابق، ماجد الكدواني، استعادتها عبر نيولوك جديد وشراء ملابس واكسسوارات واصطحاب بوكيه ورد، لكن يسرا اللوزي ترفضه أمام الجميع، ما أضفى بعدًا كوميديًا ودراميًا في الوقت ذاته.
- المشهد جمع بين التوتر والكوميديا، وأظهر محاولات الشخصيات للتواصل والاعتراف بالمشاعر وسط تعقيدات الماضي والعلاقات العائلية.

أسباب تصدر مسلسل كان ياما كان الترند
“كان ياما كان” من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل.
- ينتمي إلى الدراما النفسية الإنسانية، ويركز على التحولات النفسية للمرأة في منتصف العمر.
- يقدم المسلسل معالجة درامية هادئة تعتمد على الأداء العميق والتفاصيل النفسية للشخصيات، ويستعرض صراعات الزواج والطلاق وتأثيرها على الأسرة.
- يشارك في البطولة إلى جانب يسرا اللوزي وماجد الكدواني، كل من عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، حازم راغب، وعدد من الوجوه الشابة.
