رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

فتاة تشكو: أدرس لكني أخاف من دخول الامتحان

هير نيوز

روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

وقالت الفتاة في شكواها: "السلام عليكم، أدرس لكني أخاف من دخول الامتحان، أنا طالبة في الثانوية العامة، مرّت سنة، وسنتان أداوم شهرًا وأترك، لا أستطيع مواجهة الامتحان، أدرس لكنني لا أمتحن، وأنا الآن تاركة ومندمـة على ما فعلت لكن هناك فرصة.

وأضافت: "أخاف أن أرجع السنة القادمة وأهرب أيضًا، هل ذلك بسبب تأثير سحر لأنني أفكر هكذا، أم بسبب حسد لأنني كنت أنجح دائمًا على أقاربي، أم بسبب تقصير مع الله؟ أرجو الرد والنصيحة، بارك الله بكم".

وجاءت الردود عليها كالتالي..

هذا بسبب الصعوبة المبالغ بها ل٣ ثانوي ولربما انتي تثقلين على نفسك ، هناك حيل نفسية كثيرة للتخفيف على النفس على اليوتيوب ، وذكري نفسك انه معظم الناس كان نجاحهم خارج تخصصهم الجامعي وانتي حتى لديك خيار اضافي بالزواج ولن تضطري لتحمل كل هذا.

اتركي الدراسة و ابني اسرة مردك بيت زوجك.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهابنتي الغاليةألمس في كلماتك حزنا عميقا وخوفا ثقيلا تحاولين تفسيره بأي سبب يخفف عنك الشعور بالذنب والارتباك. حين يتكرر الهروب من الامتحان رغم المذاكرة والرغبة في النجاح، يبحث العقل عن تفسير كبير بحجم الألم، فيتجه إلى السحر أو الحسد أو العقوبة، لأن هذه التفسيرات تبدو أسهل من مواجهة حقيقة الخوف الكامن في الداخل. لكن ما تصفينه لا يدل على سحر ولا حسد، بل يدل على قلق امتحان شديد تحول مع الوقت إلى دائرة هروب وندم.أنت لا تهربين من الدراسة، بل من لحظة التقييم. تدرسين ثم تقتربين من الامتحان، فيرتفع داخلك خوف الفشل أو خيبة الأمل أو نظرة الناس، فيتجمد جسدك وتنسحبين لتحمي نفسك من احتمال الألم. هذا ليس ضعفا في الإيمان ولا علامة على أن الله يعاقبك، بل هو نمط نفسي معروف يحدث عند من يربطون قيمتهم الشخصية بالنجاح. الفتاة التي كانت دائما متفوقة قد تخاف في مرحلة صعبة أن تهتز صورتها، فتفضل الانسحاب على أن ترى نفسها بنتيجة أقل مما اعتادت عليه.لو كان الأمر سحرا لما استطعت المذاكرة أصلا، ولو كان حسدا لما كان مرتبطا بلحظة دخول الامتحان تحديدا. ولو كان تقصيرا مع الله لظهر في كل جوانب حياتك لا في موقف محدد يتكرر بنفس الشكل. الخوف الذي تعيشينه مفهوم نفسيا، وعلاجه يكون بالفهم والتدريب لا بالبحث عن غيب يرهق قلبك.الندم الذي تشعرين به اليوم دليل على أن داخلك رغبة حقيقية في التغيير. الفرصة القادمة لا ينبغي أن تكون اختبارا لشجاعتك فقط، بل بداية خطة مختلفة. لا تركزي على فكرة سنة كاملة، بل على خطوة صغيرة وهي دخول أول امتحان مهما كان شعورك. القلق سيأتي، هذا طبيعي، لكنك هذه المرة لن تتفاوضي معه. ستدخلين رغم الارتجاف، ورغم تسارع نبضات قلبك. حين تواجهين الموقف مرة واحدة ولا تهربين، سيتعلم دماغك أن الخطر الذي كان يتخيله لم يقع.اعملي على تنظيم مذاكرة واقعية، لا مثالية. حددي ساعات محددة يوميا، مع فواصل راحة، وابتعدي عن الضغط المبالغ فيه. دربي نفسك على محاكاة الامتحان في البيت، اجلسي وحدك وحلي أسئلة بوقت محدد، حتى يعتاد جسدك أجواء التقييم. مارسي تمارين تنفس عميق قبل أي اختبار تجريبي، وذكري نفسك بأن نتيجتك لا تختصر قيمتك.قربي من الله بدافع الطمأنينة لا بدافع الخوف. صلي وادعيه أن يثبت قلبك، لا لأنك تعتقدين أن ما يحدث عقوبة، بل لأنك تحتاجين السكينة. الله لا يعاقب عباده بزرع الرعب في قلوبهم، بل يفتح لهم أبواب العودة والطمأنينة.إن استطعت استشارة أخصائية نفسية فسيكون ذلك مفيدا جدا، فقلق الامتحان يستجيب بشكل ممتاز للعلاج السلوكي المعرفي. ليس عيبا أن تطلبي مساعدة، العيب أن تستسلمي لفكرة أنك مسحورة أو محسودة فتفقدي قدرتك على التحكم في حياتك.أنت لست ضحية سحر ولا حسد، بل شابة ذكية تخاف من الفشل لأنها اعتادت النجاح. والفرق بين من ينجح ومن يتعثر ليس غياب الخوف، بل القدرة على السير رغم وجوده. ثقي أن المواجهة مرة واحدة قد تغير سنوات من الهروب. أسأل الله أن يثبت قلبك، ويشرح صدرك، ويكتب لك نجاحا يليق باجتهادك وشجاعتك.

انت ذكرت انك فى خوف من دخول الامتحانات وهذا ماجعلك لا تستطيعين المذاكرة ويجب أن تهدأى حاولى أن تهونى على نفسك ذاكرى واجتهدى وخذى دعم من اهلك حتى وإن كان لديك قلق وخوف وحين دخول الامتحانات ستجدى المذاكرة هينة وبالتالى تكونى فى مراجعة فقط وهذا التوتر سيزول عند دخول الاختبارات نظمى وقتك وخذى وقت راحة حتى تستعيد الطاقة لديك قسمى المواد والايام وفكرى بإيجابية وبفرح بالنجاح شجعى نفسك وستجدى أن كل شئ هين وانت تعطيه أكثر من حجمه.

فى الحقيقة انت هكذا لانك تفكرين فقط فى الإمتحانات وفى التقديرات أكثر من المذاكرة وفعل ماعليك فى حين أنه انت يجب أن تفعلى ماعليك فقط دون تفكير فى شئ ولا تعطي هذه السنة اكبر من حجمها هى مثلها مثل أى سنة وان يقدر لك الا ماهو مكتوب لك لذلك لاتحاولى أن تقلقى ولا تفكر فى شئ فقط أسعى وسلمى امرك لله ولن يصيبك الا ماهو مكتوب لك وسيكون خير لك فافعلى ذلك حتى ترتاحى وبالتالى ستجدى نفسك تجتهدى وفى راحة.

ما تمرين به غالبا قلق امتحان او رهبة اداء، تدرسين جيدا لكن لحظة المواجهة يزداد الخوف فتنسحبين، هذا امر نفسي شائع وليس بالضرورة سحرا او حسدا، ويمكن علاجه بالتدريب التدريجي او استشارة مرشد نفسي

تم نسخ الرابط