رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

ما حكم تسمية ليلة النصف من شعبان بـ"البراءة" أو “الغفران"؟ .. الإفتاء تُجيب

شهر شعبان
شهر شعبان

 ورد سؤال إلى  دار الإفتاء المصرية  ،  عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك  ،   جاء نصه  :  “ ما حكم تسمية ليلة النصف من شعبان بـ"البراءة" أو “الغفران"؟  “.
 

وتعرض "هير نيوز"  تفاصيل الإجابة الخاصة بدار الإفتاء المصرية على هذا السؤال ، وذلك من خلال السطور التالية.  

 

 

 

ما حكم تسمية ليلة النصف من شعبان بـ"البراءة" أو “الغفران"؟ 

 

 

أكدت دار الإفتاء أن إحياء ليلة النصف من شعبان جائز شرعًا سواء كان ذلك فُرادى أو جماعات، سرًّا أو جهرًا، بل إن الاجتماع لها أولى وأرجى للقبول؛ لعموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ للهِ مَلاَئِكَةً يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ» قَالَ: «فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا...» أخرجه البخاري.
 

 

وأضافت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أنه لا مانع شرعًا من تسمية ليلة النصف من شعبان بـ"ليلة البراءة" أو "الغفران" أو "القدر"؛ فالمعنى المراد من ذلك أنها ليلة يُقَدَّر فيها الخير والرزق ويغفر فيها الذنب، وهو معنى صحيحٌ شرعًا.


الأعمال المستحبة في شهر شعبان

 

وقالت دار الإفتاء إن شهر شعبان له فضائل كثيرة وأهمية كبيرة، منها مغفرة الذنوب فيغفر الله -عز وجل- فى هذا الشهر كل الذنوب ويمحو  فيه عن عباده جميع السيئات.

ويُستحَبّ للمسلم أن يُكثر في شهر شعبان  من الصوم اقتداءً بالنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-؛ إذ واظب على الصيام فيه؛ تطوُّعًا لله حتى أنّه كان يصوم من أيّامه ما لا يصوم في سِواه من شهور السنة.

ولفتت «الإفتاء» إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في شهر شعبان، فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله، لم أرك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». أخرجه ابن أبي شيبة والبغوي في «المسند»، والنسائي في «السنن الصغرى» واللفظ له، والبيهقي في «فضائل الأعمال».

وقالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: (وما رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استكمَلَ صِيامَ شَهرٍ قَطُّ إلَّا رَمضانَ، وما رأيتُه في شَهرٍ أكثَرَ منه صيامًا في شَعبانَ).

وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صيامًا منه في شعبان " رواه البخاري ومسلم.

تم نسخ الرابط