القفز هربًا من الخطف في المنتزه… حنين ضحية جديدة لسائق ميكروباص.. ماذا حدث؟
شهدت منطقة المنتزه أول في محافظة الإسكندرية، واقعة مأساوية جديدة أعادت إلى الواجهة ملف أمان المواصلات العامة، بعدما اضطرت فتاة تبلغ من العمر 18 عامًا إلى القفز من ميكروباص مسرع هربًا من محاولة خطف.

ماذا قالت والدة فتاة المنتزه في الإسكندرية؟
وقالت والدة الفتاة، وتُدعى حنين، فتاة المنتزه في الإسكندرية، في تصريحات مؤثرة: “بنتي كانت رايحة تجيب النتيجة بتاعتها من المدرسة، كلمتني قبل ما تركب الميكروباص وبعدها عرفنا اللي حصل.”
وبحسب التفاصيل، استقلت حنين ميكروباصًا من منطقة مصطفى كامل متجهة إلى مدرستها، إلا أنها لاحظت تصرفات مريبة من قائد المركبة أثناء الطريق. ومع تزايد شعورها بالخطر.
طلبت من السائق التوقف والنزول، لكنه رفض وزاد من سرعة السيارة، ما دفعها لاتخاذ قرار صعب بالقفز من الميكروباص أثناء سيره، في محاولة للنجاة بنفسها.
وتم نقل الفتاة إلى المستشفى مصابة بكسور وكدمات متفرقة، بالإضافة إلى كسر في الجمجمة، حيث تخضع حاليًا للعلاج والمتابعة الطبية. وتم تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 2056 لسنة 2026 جنح المنتزه أول، في الإسكندري، ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على ملابسات الحادث وضبط الجاني.

حوادث الطرق مع الفتيات
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان حوادث مشابهة شهدها الشارع المصري خلال السنوات الأخيرة، من بينها وفاة حبيبة الشماع، وغيرها من وقائع الخطف والتحرش الجنسي التي وقعت داخل وسائل نقل عامة أو تابعة لشركات نقل خاصة، ما يثير تساؤلات متكررة حول إجراءات الأمان والمحاسبة.
وتطالب أسرة حنين، فتاة المنتزه، ومعهم الرأي العام، بسرعة محاسبة المتهم وتوقيع أقصى العقوبة عليه، مؤكدين أن سلامة الفتيات في المواصلات لم تعد أمرًا يمكن تجاهله.
ويبقى الأمل أن تنجو حنين من إصاباتها، وأن يكون ما حدث جرس إنذار حقيقي لمنع تكرار مثل هذه الجرائم، وحماية أرواح الأبرياء.
