"كله برضاهم".. تفاصيل اعتراف المتهم في قضية استغلال أطفال داخل دار أيتام بمصر الجديدة
تواصل نيابة مصر الجديدة التحقيق في قضية استغلال عدد من الأطفال داخل دار أيتام بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة، بعد أن أدلى مدير شركة متهم، بالاشتراك مع مدير الدار، بأقوال تفصيلية أمام جهات التحقيق.
أقوال المتهم أمام النيابة
وخلال التحقيقات، زعم المتهم أن ما جرى تم بموافقة المجني عليهم، قائلا: "كل ما فعله كان برضاء المجني عليهم ورغبتهم" مدعيًا وجود اتفاق على تقديم دعم مادي وتحمل نفقات تعليمهم، وهي أقوال تخضع حاليًا للفحص والتقييم القانوني في ضوء التحقيقات الجارية.
شهادات الأطفال
في المقابل، أكد الأطفال، وعددهم أربعة، أنهم أثناء إقامتهم بالدار كان المتهم يتردد عليها، ثم قام باصطحاب بعضهم خارجها بزعم الكفالة، قبل أن يتعرضوا لانتهاكات جسيمة، بحسب أقوالهم أمام جهات التحقيق.
بلاغ أمني وتحرك فوري
وكانت مباحث قسم شرطة مصر الجديدة قد تلقت بلاغًا من عدد من الأطفال بدار الأيتام يفيد بتعرضهم لوقائع اعتداء، وعلى الفور جرى تشكيل فريق بحث، أسفر عن ثبوت صحة البلاغ وتحديد المتهمين.
ضبط المتهمين وإحالتهم للتحقيق
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُحيلا إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
بيان التضامن الاجتماعي
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي ضبط شبكة يُشتبه في تورطها في وقائع اتجار بالبشر، يقودها مدير دار أيتام بالاشتراك مع رجل أعمال، وذلك في إطار التنسيق مع النيابة العامة ولجان التفتيش القضائي.
وأوضحت الوزارة أن الواقعة تم اكتشافها خلال إحدى الزيارات المفاجئة التي تنفذها لجان الضبطية القضائية، وتبين قيام مدير الدار بتسليم 4 أطفال لأحد الأشخاص بزعم كفالتهم منزليًا دون سند قانوني أو موافقة الجهات المختصة، في مخالفة صريحة للقوانين المنظمة لرعاية الأطفال.
إجراءات قانونية مشددة
وأكدت الوزارة أن الواقعة تشكل شبهة جريمة اتجار بالبشر وفقًا لأحكام القانون رقم 64 لسنة 2010، الذي يُشدد العقوبات حال تعلق الجريمة بالأطفال، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حفاظًا على سلامة الأطفال وحقوقهم.