رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

هل يلزم دفع فدية بسبب تأخير قضاء رمضان للمرأة؟.. الإفتاء تُجيب

دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

 ورد سؤال إلى  دار الإفتاء المصرية ،  عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي “ فيسبوك” ، جاء نصه : “إذا أفطرت المرأة أياما من رمضان بسبب الحيض ثم حملت قبل تمكنها من القضاء، ودخل عليها رمضان آخر قبل أن تقضي ما عليها، فهل يجب عليها الفدية مع القضاء؟ ”.
 

وتعرض "هير نيوز"  تفاصيل الإجابة الخاصة بدار الإفتاء المصرية على هذا السؤال ، وذلك من خلال السطور التالية.  

 

هل يلزم دفع فدية بسبب تأخير قضاء رمضان للمرأة؟ 

 

 

 

أكدت دار الإفتاء أن القضاء واجب شرعا بعد زوال العذر وتمكن المرأة من الصوم، ولا تجب الفدية في هذه الحالة، لأن تأخير الصيام بسبب العذر المشروع (كالحيض أو الحمل) لا يترتب عليه غرامة مالية، بل القضاء فقط.

 

وأوضحت دار الإفتاء أن من خصائص الشريعة الإسلامية التيسير ورفع الحرج عن المكلفين، حيث أن الأحكام الإلهية مبنية على قدر السعة والطاقة كما جاء في قوله تعالى،﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: ٢٨٦]

ومن مظاهر التيسير، الرخص لأصحاب الأعذار مثل المرض، السفر، الحيض، النفاس، والحمل، مع وجوب القضاء بعد زوال العذر، كما بينت الآية:﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة: ١٨٤]
 

وإذا أخرت المرأة قضاء ما عليها من رمضان حتى دخول رمضان آخر، يلزمها القضاء فقط، ولا تجب الفدية، وهو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، الحنفية، المالكية، الشافعية، والحنابلة.

 

 

تم نسخ الرابط