حقيقة نقل شيرين عبد الوهاب إلى منزل فنانة شهيرة لتلقي العلاج
أثارت الفنانة شيرين عبد الوهاب حالة من القلق بين جمهورها خلال الساعات الماضية، وذلك عقب تصريحات أدلى بها الفنان شادي شامل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فتحت باب التساؤلات حول وضعها الصحي والنفسي الراهن، خاصة مع تزامنها مع مناشدة أطلقها الإعلامي عمرو أديب دعا خلالها إلى التدخل لإنقاذ الفنانة في ظل استمرار غيابها عن الساحة الفنية.

تصريحات شادي شامل تشعل الجدل حول شيرين
وكان شادي شامل قد كتب عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك أن شيرين عبد الوهاب نُقلت بسيارة إسعاف إلى منزل إحدى الفنانات، الأمر الذي أثار موجة واسعة من التكهنات والقلق بين محبيها، لا سيما مع غموض التفاصيل في البداية.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مطلعة صحة واقعة نقل شيرين، موضحة أن الفنانة المقصودة في منشور شامل هي الفنانة زينة، التي رافقت شيرين لاحقًا إلى منزل شقيقتها ياسمين رضا، في محاولة لتقديم الدعم والمساندة لها.

تفاعل واسع ودعوات للدعم
من ناحية أخرى، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا من جمهور شيرين عبد الوهاب، حيث عبّر الآلاف عن قلقهم وتضامنهم معها، مطالبين بضرورة توفير الرعاية والدعم النفسي والإنساني اللازمين لها، والتعامل مع وضعها بحساسية ومسؤولية تليق بمكانتها الفنية وتاريخها الطويل.
وفي تطور لافت، خرج أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، بتصريحات أوضح خلالها حقيقة وضع شيرين الحالي، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية»، مساء الأحد 11 يناير.
وأكد زكي أن شيرين عبد الوهاب تتواجد حاليًا داخل منزلها بالقاهرة، مشيرًا إلى أنه قام بزيارتها مؤخرًا في محاولة لإقناعها بالخروج وتغيير الأجواء، إلا أنها رفضت بسبب حالتها المزاجية غير المستقرة.
وقال أشرف زكي: «حاولت أقنع شيرين نخرج شوية، لكنها قالت إنها مش في حالة مزاجية كويسة دلوقتي»، مؤكدًا في الوقت نفسه أنها بصحة جيدة، وأنها ستعود لحياتها الطبيعية قريبًا.

شيرين ترد وتنفي الشائعات
يُذكر أن شيرين عبد الوهاب كانت قد خرجت مؤخرًا عن صمتها، لتنفي بشكل قاطع ما تردد بشأن تدهور حالتها الصحية، مؤكدة عبر حسابها الرسمي على إنستغرام أنها بخير وتتواجد في منزلها، ووصفت الأخبار المتداولة بأنها غير صحيحة، معلنة اتخاذها إجراءات قانونية ضد مروجي الشائعات.
من جانبه، تناول الإعلامي عمرو أديب وضع شيرين عبد الوهاب خلال إحدى حلقات برنامجه، معربًا عن قلقه إزاء غيابها الطويل عن الأضواء وعدم ظهورها في أي مناسبات مؤخرًا.
وأوضح أديب أن حديثه لا يستهدف شيرين بشكل مباشر، بل هو نداء موجّه إلى جهة رسمية تدرك حجم المسؤولية، مؤكدًا أن القضية إنسانية في المقام الأول، ويجب النظر إلى شيرين كإنسانة تمر بمرحلة صعبة قبل كونها نجمة كبيرة لها تاريخ فني عريق.
كما شدد على أن هناك أشخاصًا على دراية بمكانها ووضعها الصحي والنفسي، مطالبًا إياهم بالتحرك العاجل والتدخل في الوقت المناسب، معتبرًا أن إثارة الموضوع علنًا واجب مهني وأخلاقي حتى وإن كان من باب المحاولة.
