واقعة اعتداء في قرية ميت عاصم تثير جدلًا واسعًا وأسرار غامضة حول الواقعة
وتداول أهالي قرية ميت عاصم رواية مفادها أن الشاب كان على علاقة عاطفية بإحدى الفتيات، وتقدّم للزواج منها أكثر من مرة، إلا أن أسرتها رفضته. ومع اختفاء الفتاة لفترة، اشتبه البعض في تورطه بخطفها، ما دفعهم إلى احتجازه داخل سيارة، والاعتداء عليه بالضرب والسحل، قبل تصويره في وضع مهين وكسر كرامته أمام الناس.