«الإفتاء»: علم الفلك والنجوم حلال بهذه الشروط

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا حول الفرق بين علم الفلك والتنجيم المنهي عنه شرعا، وعن المراد من قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَتِ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا»، وهل يقصد به تحريم علم الفلك باعتبار أنه من علم النجوم المنهيّ عنه شرعًا؟
تحريم علم الفلك
ويجيب عن ذلك السؤال، فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد، مفتي الجمهورية السابق، والذي قال: لا يوجد في هذا الحديث الشريف ما يدلّ على تحريم علم الفلك أو منعه؛ إذ الحديث ينصّ على ذم علم النجوم المبني على الظن والتخمين الذي لا يتحقق، بل ويترتب عليه ضرر بالناس، أما الفلك باعتباره علمًا فليس كذلك؛ إذ هو قطعي مبنيٌّ على قوانين قطعية، ونتائجه محقّقة، وهو من فروض الكفايات التي تأثم الأمة جميعًا لو عُدم فيها مَن يعلمه؛ فعلم الفلك تتوقف عليه جملةٌ من مصالح الدين والدنيا لا تتم إلا بمعرفته ودراسته.
روى الطبراني في "معجمه الكبير" أن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَتِ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا»، وبالنظر والتأمل فيه نُنبِّه على ما يلي:
علم النجوم
اقرأ أيضًا..
سبب تسمية الستة البيض من شوال وعلاقتها بالأيام القمرية.. «الإفتاء» تُجيب
أحكام النجوم
اقرأ أيضًا..
ظننت أني طهرت من الحيض وجامعت زوجي بالخطأ.. «الأزهر» يكشف الحكم الشرعي
علم الفلك الحديث