قبل رمضان.. فتوى مهمة من «الإفتاء» حول مواقيت الصلاة والصيام طبقا لهيئة المساحة

أرسل بعض أئمة مركز ومدينة المحلة الكبرى، سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يستفتونها عن حكم اتباع التقويم الذي تصدره هيئة المساحة المصرية في أوقات الصلوات؛ حيث حدث خلاف شديد بين الأئمة، حول شبهة اختلاف توقيت الأذان المسموع في الراديو، وهو بتوقيت القاهرة، وبين وقت الآذان في المدينة أو القرية حسب النتيجة الخاصة بالهيئة العامة المصرية للمساحة، وخاصة بعد اختلاط الأمر عليهم في رمضان، مع تحديد وقت الإمساك عن الطعام وبدء الصيام مع أذان الفجر؛ حيث إن الناس لا يُمسكون إلا بسماع الأذان في الأحياء التي يعيشون فيها، فما مدى مشروعية تباع التقويم الذي تصدره هيئة المساحة المصرية في تحديد أوقات الصلوات؟
حكم اتباع تقويم هيئة المساحة في مواقيت الصلوات
وتعرض «هير نيوز» الإجابة من خلال فتوى أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والتي قالت إنه يجب اتباع التقويم الذي تصدره هيئة المساحة المصرية في تحديد أوقات الصلوات، لأنه تقويم صحيح ثابِتٌ بإقرارِ المُتخصِّصين، ولا يجوز بحالٍ تجاهل العمل بهذه الأوقات المحددة من قِبل أهل الاختصاص؛ لأنها تحدد أوقات العبادات، وتُبنَى عليها أحكامها، ويجب نبذ الآراء التي تفرق صفوف الأمة، ولم تُبنَ على علمٍ أو أصلٍ صحيح.
وأضافت أمانة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه من المقرر شرعًا أن كافة الأمور العلمية يُرجَع فيها إلى أهل العلم والاختصاص بها، وهم أهل الذكر الذين سمى الله تعالى في كتابه الكريم وأَمَر بالرجوع إليهم في قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43].
اقرأ أيضًا..
حكم التسمية بأسماء تُطلق على الله مثل رحيم وكريم ومالك؟.. «الإفتاء» تُجيب
مواقيت الصلاة
تجاهل العمل بمواقيت الصلاة المحددة
اقرأ أيضًا..
حُكم عمل الوليمة في الأفراح.. «الإفتاء» تُجيب