ريهام عبد الغفور تكشف تفاصيل صادمة في أزمة صورتها المسيئة.. «لأول مرة لن أسامح» وتلجأ للقضاء
كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن تفاصيل جديدة بشأن أزمة الصورة التي التُقطت لها خلال العرض الخاص لفيلمها «خريطة رأس السنة»، وانتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثيرة موجة من الغضب والاستنكار بسبب طريقة تصويرها وتداولها دون موافقتها.
وخلال لقائها مع الإعلامية هبة حيدري في برنامج «منا وفينا»، روت ريهام ملابسات الواقعة، موضحة أن الحاضرين كانوا منشغلين بمتابعة الفيلم داخل قاعة مظلمة، ولم تكن تتوقع أن يقدم أحد على تصويرها أو استغلال لحظة عابرة من دون علمها.

ريهام عبد الغفور تروي كواليس التقاط الصورة: «لم أكن أتوقع أن يصورني أحد»
وأوضحت الفنانة أنها كانت تجلس بين الحاضرين خلال العرض الخاص، بينما تتجه أنظار الجميع إلى شاشة السينما، وفي أثناء جلوسها وضعت قدمها اليمنى فوق اليسرى، ثم عدّلت وضعية جلوسها بصورة عفوية.
وأضافت أن جزءًا من ملابسها ظهر للحظة خلال تغيير وضعيتها، قبل أن تسحب تنورتها إلى الأسفل قليلًا، مؤكدة أنها لم تكن قصيرة، وأن الأمر لم يتجاوز لحظة عابرة لم تكن تتصور أن تتحول إلى صورة متداولة.
وأشارت إلى أنها لم تضع في اعتبارها احتمال وجود شخص يراقبها لالتقاط صورة واستغلال أي موقف عفوي، لا سيما أن الحاضرين تلقوا دعوات خاصة لحضور العرض، وكان من المفترض أن يكونوا محل ثقة.
لكن المفاجأة، بحسب روايتها، جاءت عقب انتهاء العرض، عندما فوجئت بانتشار الصورة على نطاق واسع، معتبرة أن التقاطها في تلك الوضعية لم يكن له مبرر، ووصفت تصرف الشخص المسؤول عنها بأنه سلوك غير مقبول.

ريهام عبد الغفور ترفض التصالح وتتمسك بمحاسبة المسؤول عن الواقعة
وفي تطور لافت، كشفت ريهام عبد الغفور أنها تمكنت من التوصل إلى هوية الشخص الذي التقط الصورة، واتخذت ضده إجراءات قانونية، مشيرة إلى أنه يخضع حاليًا للمساءلة والتحقيق الرسمي.
وأكدت أنها اتخذت هذه المرة قرارًا مختلفًا عن مواقف سابقة ربما كانت تختار فيها التسامح، قائلة إنها لن تتنازل عن حقها، لأن ما حدث، من وجهة نظرها، يتجاوز حدود الخلاف الشخصي.
وأضافت أن تداعيات الواقعة لم تتوقف عندها وحدها، بل امتدت إلى أفراد عائلتها الذين تأثروا بما حدث، مشددة على أنها تنتظر ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية، وأنها ستقبل بالنتيجة التي يقررها القانون.
كما كشفت أن زوجها رفض التنازل عن القضية، بعدما شعر بالإهانة جراء ما تعرضت له، وهو ما عزز موقفها في الاستمرار بالإجراءات حتى نهايتها.

