عبدالكريم مقيق: تشكيل حكومة ليبية واحدة جديدة قريبًا ضرورة لإنهاء الانقسام والفساد وبناء دولة مزدهرة
أكد الدكتور عبدالكريم مقيق، المترشح لرئاسة الحكومة الليبية، اعتزازه بالموقف الوطني للشعب الليبي، الذي أظهر وحدته ورفضه المساس بقيمه ومبادئه وأخلاقه الراسخة، مشيدًا بشجاعة الليبيين وتضحياتهم في مواجهة الإرهاب والدفاع عن وطنهم.
وأوضح مقيق أن ثبات الشعب الليبي وتمسكه بمبادئه عززا احترام النخب السياسية الدولية والأمريكية له، وأكدا قدرته على مواجهة الإرهاب وفرض احترام إرادته الوطنية.
وأشار إلى أن ليبيا تمتلك مقومات تؤهلها لاستعادة مكانتها دولةً محورية ومزدهرة، قادرة على الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي، فضلًا عن دعم التعافي الاقتصادي والتعاون مع الدول المجاورة والشركاء الدوليين، ومن بينهم الولايات المتحدة الأمريكية، التي أبدت استعدادها لدعم وحدة ليبيا وازدهارها.
وأكد أن ليبيا كانت وستظل دولة عظيمة، مشددًا على قدرة شعبها على تجاوز التحديات الراهنة واستعادة الاستقرار وبناء مستقبل أفضل.
وفيما يتعلق بترشحه لرئاسة الحكومة، أوضح مقيق أنه تقدم بهذه الخطوة انطلاقًا من إدراكه لحجم الأزمات المتكررة التي تواجه البلاد، ورغبته في إنهاء حالة الانقسام والفساد والتراجع الاقتصادي، ووضع حد لمعاناة المواطنين، من خلال تنفيذ برنامج عمل متكامل بالتعاون مع الكفاءات والنخب الليبية من مختلف أنحاء البلاد.
وشدد على أن الحكومة الليبية الموحدة المرتقبة يجب أن تكون حكومة غير تقليدية، لا تقتصر مهمتها على إدارة الملفات السياسية، وإنما تتولى قيادة فريق عمل متكامل لتنفيذ مشروع وطني شامل يستهدف إعادة بناء الدولة، وتحقيق السلم الاجتماعي، وتسوية الخلافات السابقة، وتعزيز التعاون بين مختلف مناطق ليبيا في الشرق والغرب والجنوب.
وأضاف أن الحكومة الجديدة ينبغي أن تمتلك القدرة على توحيد المؤسسات الأمنية وترسيخ الاستقرار، والاستجابة للمطالب الدستورية والانتخابية للشعب الليبي، إلى جانب تحسين مستوى المعيشة وتوفير ظروف حياة أفضل للمواطنين.
واختتم مقيق بالتأكيد على أهمية استمرار الزخم الوطني الذي يعبر عنه الشعب الليبي، وتوجيهه نحو دعم تشكيل حكومة واحدة جديدة قادرة على معالجة جذور الأزمة، وإنهاء الانقسام، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وصولًا إلى ليبيا موحدة ومستقرة ومزدهرة.
ودعا مختلف أطياف الشعب الليبي إلى المشاركة في مشروع بناء الدولة، والعمل المشترك من أجل مستقبل يضمن لليبيين الحرية والكرامة والاستقرار والازدهار.