رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

على ظهر حصان وبالمزمار والطبل.. أب يحوّل أول يوم دراسة لابنته إلى «زفة» ويشعل السوشيال

فتاة بالمزمار في
فتاة بالمزمار في اليوم الدراسي الأول

بدأت الطفلة المصرية جينا ممدوح جابر عامها الدراسي الجديد بطريقة بعيدة عن المألوف، بعدما قرر والدها أن يحوّل أول يوم لها في المدرسة إلى مناسبة استثنائية، فاصطحبها على ظهر حصان وسط أجواء احتفالية تخللتها أنغام المزمار والطبل البلدي.

ولم يمر المشهد مرورًا عابرًا، إذ سرعان ما انتشرت مقاطع مصورة توثق وصول جينا إلى مدرستها، لتنتقل أجواء الاحتفال من محيط المدرسة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل المستخدمون مع الطريقة التي اختارت بها الأسرة استقبال العام الدراسي 2026/2027.

وبحسب المشاهد المتداولة، ظهرت الطفلة وهي تمتطي الحصان في طريقها إلى المدرسة، بينما رافقتها أجواء شعبية لافتة، في مشهد بدا أقرب إلى «زفة» احتفالية منه إلى صباح دراسي تقليدي.

ويبدو أن والدها أراد أن يمنحها بداية لا تشبه الأيام الدراسية المعتادة، وأن يترك لديها ذكرى مرتبطة بهذه المرحلة الجديدة من حياتها، وهو ما جعل وصولها محط أنظار الطلاب وأولياء الأمور والعاملين بالمدرسة.

بين فرحة الطفولة وانتقادات الطريقة

وبمجرد انتشار الفيديوهات، جاءت ردود الفعل متباينة؛ فهناك من تعامل مع الأمر باعتباره لفتة عائلية هدفها إسعاد الطفلة وتشجيعها على استقبال المدرسة بمشاعر إيجابية، معتبرين أن مثل هذه الذكريات قد تبقى عالقة في وجدان الطفل لسنوات.

في المقابل، رأى آخرون أن الاحتفال اتخذ شكلًا مبالغًا فيه، متسائلين عن مدى ملاءمة اصطحاب حصان وتشغيل الطبل والمزمار بالقرب من المدرسة، خاصة أن المناسبة في الأساس مرتبطة ببدء اليوم الدراسي.

وبين مؤيد للفكرة وآخر يرى أنها تجاوزت حدود الاحتفال العائلي، تحولت قصة جينا إلى واحدة من المشاهد اللافتة التي رافقت انطلاق العام الدراسي الجديد، بعدما جمعت في لحظات قليلة بين أجواء الطفولة والاحتفال الشعبي وحياة المدرسة.

«أول يوم» يتحول إلى ذكرى لا تُنسى

ورغم اختلاف الآراء حول طريقة الاحتفال، فإن الفكرة الأساسية بدت واضحة: والد الطفلة أراد أن يجعل بداية رحلتها الدراسية حدثًا مميزًا، بعيدًا عن الشكل التقليدي الذي اعتاد عليه الطلاب في اليوم الأول.

وهكذا، لم تصل جينا إلى مدرستها كغيرها من الأطفال، بل دخلت عامها الدراسي الجديد في مشهد لفت الأنظار، وربما أصبحت صورته المرتبطة بالحصان والمزمار والطبل واحدة من أكثر ذكريات طفولتها تميزًا.

تم نسخ الرابط