رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

«48 ساعة تحت الأرض».. مصير الطفل أيوب يحبس الأنفاس في الجزائر وسباق مع الزمن لإنقاذه

الطفل أيوب
الطفل أيوب

تتواصل في الجزائر عمليات الإنقاذ المكثفة للوصول إلى الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 أعوام، بعدما سقط داخل بئر ارتوازية جافة بقرية الركن، التابعة لبلدية الغاسول ودائرة بريزينة في ولاية البيض، جنوب غربي البلاد.

وتعيش المنطقة حالة من القلق والترقب، مع دخول عمليات الإنقاذ يومها الثالث، في ظل صعوبة المهمة بسبب طبيعة البئر التي يبلغ عمقها نحو 80 مترًا، بينما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمترًا، الأمر الذي يجعل الوصول إلى الطفل وإخراجه مهمة شديدة التعقيد.

«هل يصل إليه الماء والأكسجين؟».. غموض يفتح باب التكهنات

ومع مرور نحو 48 ساعة على سقوط أيوب، تصاعدت تساؤلات رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول وضعه داخل البئر، خصوصًا بشأن قدرته على الحصول على الأكسجين والماء والطعام، وسط غياب معلومات رسمية تفصيلية تحسم طبيعة الإمدادات التي تصل إليه.

وتبقى رواية والد الطفل بشأن تمكن نجله من التقاط مصباح إنارة في الساعات الأولى من الحادث، من أبرز المؤشرات التي أثارت بعض الأمل، إذ قد تساعد الإضاءة على إبقائه في حالة تواصل بصري محدودة مع محيطه.

روايات حول الطفل أيوب 

في المقابل، انتشرت عبر منصات التواصل روايات متضاربة بشأن تزويد أيوب بالأكسجين والمياه والطعام، إذ يؤكد بعض المتابعين وصول الإمدادات إليه عبر أنابيب مرنة، بينما يشدد آخرون على عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن لهذه المعلومات.

وبالتزامن مع ذلك، تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الحفر باستخدام المعدات والآليات المتخصصة، مع تنفيذ حفر موازٍ وأفقي بهدف الوصول إلى موقع الطفل، لكن طبيعة التربة الصخرية وخطر انهيار البئر يفرضان على فرق الإنقاذ العمل بحذر شديد.

وتشارك في عمليات الإنقاذ إمكانيات بشرية ومادية واسعة، وسط متابعة ميدانية من السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، فيما يبقى عامل الوقت هو التحدي الأكبر أمام الفرق التي تسابق الزمن للوصول إلى أيوب بأسرع ما يمكن، دون التسبب في انهيار قد يعرض حياته وحياة عناصر الإنقاذ للخطر.

وبينما تتجه الأنظار إلى موقع الحادث في انتظار أي تطور جديد، لا يزال مصير الطفل أيوب غير محسوم حتى اللحظة، وسط دعوات واسعة في الجزائر لإنقاذه وإخراجه حيًا من أعماق البئر.

تم نسخ الرابط