رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

شاب يسأل: هل يمكن الزواج بعد استئصال الخصيتين؟

هير نيوز

روى شاب مشكلته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبا بحل للمشكلة حتى تستقر حياته.

وقال الشاب في شكواه:

السلام عليكم ورحمة الله قصتي صعبة شوي ولكن الحمدلله على كل حال شفت عدة اسئلة على مواقع اجنبيه لكن فضلت اشوف ردود موضوعيه من مجتمعنا العربي هل يمكن الزواج بعد استئصال الخصيتين انا شاب ثلاثيني مقبل على الزواج ولكن حدث معي الاتي اصبت بورم في الخصيه منذ سنوات طويله واضطر الاطباء لاستئصالها انذاك تلقيت الخبر بصدمه كبيره وكانت ايام صعبة جدا ولكن الحمدلله استمرت الحياه واعتدت الواقع ولم يتأثر شيء في صحتي الجسديه والجنسيه.

للاسف في هذه الفتره تلقيت خبر اصابتي في الخصيه الاخرى وخضعت لعمليه جراحيه لاستئصال الجزء المتضرر ولكن حسب النتائج قرر الاطباء انه يجب الاستئصال الكامل متبوعا بعدد قليل من جلسات العلاج الكيميائي لتجنب عودة المرض وهذا جعلني في حالة سيئة جدا كوني كنت في فترة مقبل على الزواج ولكن قدر الله و ما شاء فعل

في هذه الحاله اذا شفاني الله عز وجل سوف اتلقى علاج هرموني مدى الحياه لتعويض الهرمون وحسب الاطباء انه علاج سهل ولا يؤثر على شيء اما بالنسبه لموضوع الانجاب فقد تمكنت بفضل الله من تجميد بعض العينات والتي يمكن استخدامها وحقنها في رحم الزوجه مستقبلا للانجاب.

اعلم انه ابتلاء من الله تعالى والحمدلله انا صابر ومحتسب واخذ في الاسباب. ولكن وددت معرفة مدى تأثير هكذا موضوع على قرار النساء في حال التقدم للزواج مستقبلا باذن الله اذا يسر الله امري وشفيت تماما من المرض ساعدوني ارجوكم لأني محطم نفسيا بسبب كل المواضيع التي تعرضت لها وشكرا.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

للأسف بدك تتقبل إنو أغلب البنات راح يشوفو الموضوع كعيب فيك وهذا طبيعي ، الحل إنك تتقبل الواقع و تدور على بنت بمواصفات أقل من اللي كنت تفكر فيها حتى ترتاحو مع بعض.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قرأت قصتك، وأظن أن أكثر شيء يؤلمك الآن ليس العملية نفسها، وإنما الفكرة التي بدأت تكبر في داخلك: هل ستنظر إلي المرأة مستقبلا على أنني رجل ناقص أو أنني غير مناسب للزواج؟ وأحب أن أقول لك شيئا ربما تحتاج إلى سماعه في هذه المرحلة: لا تجعل ما حدث في جسدك يتحول في داخلك إلى حكم على قيمتك كرجل أو كإنسان.أنت مررت بابتلاء ثقيل مرتين، وفقدت عضوا من جسدك ثم اضطرت الظروف الطبية إلى استئصال الآخر، ومن الطبيعي جدا أن تهتز نفسيا وأن تخاف من المستقبل، لكن كونك استطعت أن تحفظ عينات قبل العلاج، وأن الأطباء أخبروك بإمكانية تعويض الهرمون، وأنك تسير في العلاج وتفكر في الزواج، فهذا كله يعني أن حياتك لم تنته كما يصور لك خوفك الآن، وإنما تغيرت بعض تفاصيلها فقط.أما عن الزواج، فلا يوجد جواب واحد ينطبق على جميع النساء. هناك امرأة قد تخاف من موضوع الإنجاب أو من تفاصيل العلاج، وهناك امرأة أخرى ترى أن الإنسان الذي أمامها صاحب خلق وشخصية ومسؤولية أهم بكثير من سلامة عضو في جسده. فلا تبحث عن ضمان أن كل النساء سيقبلن بك، لأن هذا الضمان لا يملكه حتى الرجل السليم تماما. الزواج في النهاية قبول متبادل، وقد يرفضك شخص لأسباب كثيرة لا علاقة لها بالمرض، وقد تقبلك امرأة أخرى وهي تعرف كل التفاصيل وتكون أكثر وفاء واحتواء مما تتخيل.لكن هناك أمر مهم جدا: لا تدخل الزواج وأنت تخفي الحقيقة. إذا تقدم لك شخص مناسب، يجب أن تعرف المرأة التي ستتزوجها حقيقة وضعك الصحي وما يتعلق بالإنجاب والعلاج الهرموني، حتى يكون قبولها قائما على معرفة كاملة. لا أقول لك أن تذهب إلى كل امرأة وتشرح لها مرضك، لكن عندما يصبح الأمر جديا ويكون هناك حديث حقيقي عن الزواج، فلا بد من المصارحة قبل إتمام العقد، وبالطريقة التي تحفظ كرامتك وخصوصيتك.وأيضا لا تجعل موضوع الإنجاب يبدو لك وكأنه نهاية الطريق. أنت ذكرت بنفسك أن لديك عينات مجمدة يمكن استخدامها مستقبلا، لكن تفاصيل إمكانية الحمل وطريقة استخدام العينات تعتمد على حالتك الطبية وحالة الزوجة وتقييم الأطباء، ولذلك لا تجعل كلام الإنترنت يحكم على مستقبلك. عندما تستقر حالتك، اجلس مع طبيب الأورام وطبيب الغدد وطبيب الخصوبة واسألهم بوضوح عن الخيارات الواقعية أمامك، وما المتوقع من العلاج الهرموني، وما فرص استخدام العينات المحفوظة مستقبلا. المعرفة الطبية الدقيقة أفضل بكثير من التخمينات التي تزيد خوفك.وأقول لك شيئا من واقع الحياة: الرجل لا يصبح زوجا صالحا لأنه قادر على الإنجاب فقط، كما أن المرأة لا تصبح زوجة صالحة لأنها قادرة على الإنجاب فقط. الزواج عشرة ورحمة ومسؤولية وشخصية وأمان، والإنجاب جزء مهم من الحياة الزوجية لكنه ليس كل الحياة. هناك أزواج أصحاء يتأخرون في الإنجاب، وهناك من لا ينجبون أصلا ومع ذلك يعيشون حياة مليئة بالمودة، وهناك من رزقوا بالأطفال ولم ينجح زواجهم.وإذا كنت مقبلا على الزواج، فلا تدخل إليه بعقلية "من ستقبل برجل مثلي؟". هذه الجملة وحدها قد تجعلك تقبل بعلاقة لا تناسبك فقط لأنك تخشى ألا تجد غيرها. ادخل وأنت تعرف أن لديك ظرفا صحيا خاصا، نعم، لكنك لست أقل قيمة بسبب هذا الظرف. ابحث عن امرأة ناضجة تستطيع أن تسمع الحقيقة وتفكر فيها بعقلها، لا عن امرأة توافق عليك بدافع الشفقة. أنت لا تحتاج إلى شخص يشفق عليك، وإنما إلى شريكة تعرف ظروفك وتختار أن تكمل معك وهي واعية بها.ومن الناحية الدينية، ابتلاؤك ليس عيبا ولا ذنبا، والمرض لا ينقص من قدر الإنسان عند الله. وقد يكون الإنسان مبتلى في جسده، وآخر في ماله، وثالث في زواجه، ورابع في أولاده. نحن لا نختار كل ما يحدث لنا، وإنما نختار كيف نتعامل معه. وصبرك وأخذك بالأسباب وعلاجك ومحاولتك بناء حياتك من جديد كلها أمور تستحق الاحترام.وأرجوك لا تتزوج بسرعة فقط لإثبات أنك ما زلت قادرا على الزواج، ولا تنعزل أيضا لأنك تعتقد أن أحدا لن يقبلك. عندما يأتي الوقت المناسب، صارح من ستكون شريكة حياتك، واترك لها حقها الكامل في التفكير والسؤال والاستشارة، وأعط نفسك أنت أيضا حق أن تختار إن كانت هذه المرأة قادرة على تقبل حياتك كما هي.قد ترفضك امرأة، وهذا مؤلم لكنه ليس نهاية العالم. وقد تقبلك أخرى وتكتشف بعد سنوات أن ما كنت تراه أكبر مصيبة في حياتك لم يمنعك من تكوين بيت محترم ومستقر. لا تحكم على مستقبلك من أصعب مرحلة تعيشها الآن. أنت في مرحلة علاج وصدمة، ومن الطبيعي أن ترى المستقبل مظلما. أعط نفسك الوقت حتى تتعافى جسديا ونفسيا، وبعدها ستنظر إلى الأمر بعين أكثر هدوءا.أسأل الله أن يشفيك شفاء تاما، وأن يعوضك عن كل ما مررت به، وأن يرزقك زوجة صالحة تدخل حياتك وهي تعرف حقيقتك كاملة، ثم تختارك أنت لا لأن جسدك كامل، وإنما لأنها رأت فيك الرجل الذي تستطيع أن تبني معه حياة كريمة.

ياخي عادي في كثير نفس حالتك وتزوجوا وجابوا عيال اتوكل على الله. اكيد ان شاء الله رح تلاقي وحدة متفهمة بوضعك وبالتوفيق.

عليك ان تصبر يا اخي قدر الله وما شاء فعل وانت في اختبار ومن الرائع انك تمكنت من تجميد البويضات لتتمكن من الانجاب لطفل من صلبك في النهاية فعليك فقط ان تختار زوجه يمكن ان تفهم ان الامر لا تاثير له عليك باي شكل من الاشكال في الاداء الجنسي ولا مشكلة ايضا في الانجاب وباذن الله تجد من تقبل.

والله الامر نسبي ولا يمكن الحكم عليه ففي العادة من الصعب ان تجد من تقبل الزواج فالامر مرعب بعض الشيء للبنات لكن في النهاية قد تجد من تقبل الامر حتى من اول بحث لك فلا داع للقلق والمهم هو المصارحة من البداية ومعرفة الراي وتحديد ما يحدث مع من تتقدم لها من البداية وان لا تخفي الامر.

تم نسخ الرابط