“كلمة واحدة قلبت الترابيزة!”.. لماذا انسحبت ياسمين صبري من “الشادر”؟ خلاف مع سامح عبد العزيز
لم يكن خروج ياسمين صبري من مسلسل “الشادر” مجرد تغيير عابر في قائمة أبطال العمل، إذ كشفت الإعلامية والمنتجة دعاء صلاح عن تفاصيل جديدة حول كواليس انسحاب الفنانة من المشروع، مؤكدة أن خلافًا وقع بينها وبين المخرج الراحل سامح عبد العزيز خلال فترة التحضيرات والبروفات، انتهى باعتذارها عن استكمال البطولة.
واللافت أن الحكاية لم تتوقف عند انسحاب ياسمين، إذ اعتذرت الفنانة روبي لاحقًا عن تقديم البطولة، لتنتهي رحلة مسلسل كان يستعد لدخول التصوير بالتوقف نهائيًا.

ياسمين صبري كانت متحمسة للشخصية
وخلال ظهورها في برنامج “Mirror” مع الإعلامي خالد فرج، روت دعاء صلاح جانبًا من تفاصيل الأزمة، موضحة أنها علمت باعتذار ياسمين صبري أثناء وجودها في دبي، بعدما أخبرتها شريكتها المنتجة منى قطب بالقرار.
وأكدت أنها كانت متحمسة للغاية لرؤية ياسمين في العمل، خصوصًا أن الشخصية كانت ستضعها للمرة الأولى في دور فتاة من الإسكندرية، وهو ما كان يمثل تغييرًا عن الشخصيات التي قدمتها من قبل.
لكن ما بدأ بحماس سرعان ما تحول إلى أزمة خلال مرحلة التحضيرات.
البروفة التي قلبت مسار مسلسل ياسمين صبري
بحسب رواية دعاء صلاح، بدأت الأزمة خلال إحدى بروفات الترابيزة، عندما طلب سامح عبد العزيز من ياسمين صبري تغيير طريقة أدائها ونبرة صوتها حتى تتناسب مع طبيعة الشخصية الشعبية التي كانت تستعد لتقديمها.
وأضافت أن المخرج وجه للفنانة انتقادًا حادًا خلال البروفة، قائلًا لها: “هتفضحينا.. إنتي كده هتخلي الناس تضحك علينا”.
وكانت هذه اللحظة، وفق رواية المنتجة، نقطة تحول في العلاقة بين الطرفين، إذ لم تتقبل ياسمين طريقة توجيه الملاحظات، لتقرر في النهاية الاعتذار عن استكمال العمل.

لماذا لم تنتظر ياسمين اختيار البديلة؟
وفي تطور آخر، كشفت دعاء صلاح أن المنتجة منى قطب طلبت من ياسمين تأجيل إعلان اعتذارها، حتى تتمكن الشركة من التعاقد مع فنانة أخرى وتجنب تعطيل جدول التصوير.
إلا أن ياسمين أعلنت انسحابها قبل الانتهاء من الاتفاق مع بديلة، وهو ما وضع فريق الإنتاج أمام أزمة جديدة، خاصة أن المشروع كان قد دخل بالفعل في مرحلة التحضيرات والبروفات.
وأشارت دعاء إلى أن شخصية ياسمين الهادئة جعلتها تفضل الانسحاب من التجربة بدلًا من الاستمرار في أجواء لم تعد تشعر بالارتياح تجاهها.
روبي تدخل.. ثم تنسحب هي الأخرى
وبعد خروج ياسمين صبري من المشروع، جاء ترشيح الفنانة روبي لتولي البطولة، إلا أن الأمور لم تستقر أيضًا.
فقد اعتذرت روبي عن المشاركة، ليجد صناع المسلسل أنفسهم أمام أزمة جديدة، انتهت في النهاية بتوقف المشروع بالكامل وعدم دخوله مرحلة التصوير.
وهكذا، تحول مسلسل “الشادر” من مشروع كان يستعد للانطلاق إلى عمل خرج من حسابات التنفيذ، رغم التحضيرات والبروفات التي سبقت التصوير.

“الشادر”.. شخصية شعبية كانت تنتظرها ياسمين
وكان العمل ينتمي إلى الدراما الشعبية، وتدور أحداثه داخل عالم الأسواق والبيئات الشعبية، فيما كانت ياسمين صبري تستعد لتقديم شخصية فتاة إسكندرانية للمرة الأولى في مسيرتها.
وكان هذا الجانب تحديدًا أحد أسباب حماس فريق العمل للتجربة، باعتبارها منطقة جديدة بالنسبة إلى ياسمين، لكن الخلاف الذي وقع خلال التحضيرات حال دون ظهور الشخصية على الشاشة.
بعيدًا عن “الشادر”.. ماذا ينتظر ياسمين صبري؟
وفي الوقت الذي أُغلق فيه ملف “الشادر”، تواجه ياسمين صبري تأجيلًا من نوع آخر يتعلق بأحدث أفلامها “نصيب”.
فبعد انتهاء تصوير الفيلم، تقرر تأجيل طرحه، بعدما كان من المقرر عرضه خلال يوليو الماضي، على أن يتم الإعلان عن موعد جديد خلال الفترة المقبلة.
ويأتي الفيلم في إطار اجتماعي لايت كوميدي، وتدور أحداثه داخل منتجع سياحي في الغردقة، حيث تجسد ياسمين شخصية أرملة ثرية ترث منتجعًا بعد وفاة زوجها، وتتولى إدارته قبل أن تدخل في سلسلة من التجارب العاطفية بحثًا عن شريك حياة.
ومع ظهور رجل جديد في حياتها، تتطور الأحداث في إطار يجمع بين الرومانسية والكوميديا.

معتصم النهار ونجوم آخرون في “نصيب”
ويشارك ياسمين صبري بطولة الفيلم كل من معتصم النهار، وخالد سرحان، ومصطفى أبو سريع، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، بينهم دنيا سامي، ومحمد ثروت، ومحمد أنور، ونضال الشافعي، وأحمد فهيم.
والفيلم من تأليف أحمد عبد الفتاح وإخراج أحمد خالد أمين.
وهكذا، يبدو أن الفترة الأخيرة حملت لياسمين صبري أكثر من مفاجأة فنية؛ فبينما انتهى مشروع “الشادر” قبل أن يرى النور، ينتظر جمهورها معرفة الموعد الجديد لفيلم “نصيب” بعد تأجيل عرضه.
وبين مشروع توقف بسبب تغييرات متتالية في فريق البطولة، وفيلم جاهز ينتظر موعده مع الجمهور، تبقى الأسئلة مفتوحة حول اختيارات ياسمين صبري المقبلة، وهل تحمل الفترة القادمة أدوارًا جديدة تخرج بها من الصورة النمطية التي اعتاد الجمهور رؤيتها فيها.

