القس لطيف رمسيس يطعن في قرار فصله ويؤكد: غير معتمد من رئاسة الطائفة الإنجيلية
أثار بيان منسوب إلى المجمع العام لكنائس الله حالة من الجدل داخل الأوساط الكنسية، بعدما تضمن قرارًا بفصل رئيس المجمع، القس لطيف رمسيس، في وقت لم يتضمن فيه البيان ما يفيد باعتماد القرار من رئاسة الطائفة الإنجيلية، بحسب ما ذكره القس لطيف رمسيس.
وقال القس لطيف رمسيس، في تصريحات صحفية، إن البيان يمثل "تشهيرًا وإساءة" لشخصه، مؤكدًا أن القرار الوارد فيه لم يتم اعتماده من رئاسة الطائفة الإنجيلية، وهو ما يجعله – بحسب قوله – غير نافذ، مشيرًا إلى أنه سيتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقه ورد الأمور إلى نصابها الصحيح.
وأضاف أن رئاسة الطائفة الإنجيلية تصدر تعليمات ملزمة لجميع المذاهب التابعة لها بعدم الاعتداد بأي قرار صادر عن أي مذهب إلا بعد اعتماده رسميًا من رئاسة الطائفة.

وأشار رمسيس، إلى أن اللجنة التنفيذية التي أصدرت البيان محل نزاع قضائي، موضحًا أن هناك دعوى منظورة أمام القضاء الإداري برقم 16998 لسنة 80 ق للطعن على صحة انتخابها واعتماد تشكيلها، معتبرًا أن ذلك يثير، من وجهة نظره، تساؤلات حول مدى مشروعية القرارات الصادرة عنها.
وأكد القس لطيف رمسيس، أن قرار فصله جاء في ظل خصومة قائمة بينه وبين اللجنة التنفيذية، وصلت إلى ساحات القضاء، معتبرًا أن الجهة التي أصدرت القرار أصبحت "خصمًا وحكمًا في الوقت ذاته"، على حد تعبيره، وهو ما يرى أنه يؤثر في حيادية القرار.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهة التي أصدرت البيان أو من رئاسة الطائفة الإنجيلية بشأن ما أورده القس لطيف رمسيس، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع الوقائع محل الخلاف، بينما يبقى النزاع مطروحًا أمام الجهات القضائية المختصة