بعد عودة انتظرها الجمهور.. تامر حسني يفاجئ الجميع بقرار غير متوقع
أثار قرار الفنان تامر حسني تجميد مشروع مسلسله الجديد، والانسحاب من السباق الدرامي لموسم رمضان 2027، حالة من الجدل، خاصة أن العمل كان سيمثل عودته إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب استمر نحو 12 عامًا.
وجاء القرار في وقت كانت التوقعات تشير إلى استعداد تامر لتقديم تجربة جديدة تعيده إلى الشاشة الصغيرة، إلا أن المشروع توقف قبل دخوله مراحل التنفيذ النهائية.

ميزانية ضخمة ومشاريع أخرى مع تامر حسني
وبحسب صحف محلية، يعود تجميد المشروع إلى سببين رئيسيين، أولهما يتعلق بالميزانية الإنتاجية، إذ طلب تامر حسني رصد ميزانية كبيرة لتنفيذ رؤيته الفنية، الأمر الذي فتح بابًا من المناقشات بين الأطراف المعنية بشأن تكلفة العمل.
أما السبب الثاني، فيرتبط بانشغال الفنان بعدد من المشروعات الفنية الأخرى خلال الفترة الحالية، وهو ما دفعه إلى إيقاف المشروع بصورة مفاجئة، رغم أنه كان يخطط لإنتاج المسلسل بنفسه.

تحضيرات استمرت عدة أشهر من تامر حسني
وكان تامر حسني قد بدأ التحضير للمسلسل منذ عدة أشهر، إذ عقد جلسات عمل مع الكاتب أحمد محمود أبو زيد لوضع الفكرة الأولية والخطوط الدرامية للعمل، الذي كان من المقرر أن ينتمي إلى الطابع الشعبي.
ورغم وصول التحضيرات إلى مراحل متقدمة، فإن المشروع خرج من حسابات الموسم الرمضاني المقبل، في انتظار ما إذا كان سيتم إحياؤه في وقت لاحق.

رصيد درامي محدود مع تامر حسني
ويملك تامر حسني مسيرة محدودة في الدراما التلفزيونية، إذ لم يقدم سوى مسلسلين طوال مشواره الفني. وكانت البداية مع مسلسل “آدم” عام 2011، الذي شكّل أولى بطولاته التلفزيونية، كما مثّل أول تجربة إخراجية للمخرج محمد سامي في الدراما.
وفي عام 2014، عاد ببطولة مسلسل “فرق توقيت”، الذي أخرجه إسلام خيري، قبل أن يغيب عن الشاشة الصغيرة لسنوات، لتتأجل بذلك عودته المنتظرة إلى موسم رمضاني جديد.
