بعد أزمة “تيشيرت شوبير”.. صاحبة القصة تكشف الحقيقة وترد على الشائعات
خرجت صاحبة “تيشيرت” حارس مرمى النادي الأهلي ومنتخب مصر مصطفى شوبير عن صمتها، للرد على الشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية، والتي زعمت أنها كانت سببًا في خلاف بين اللاعب وخطيبته.

صاحبة تيشيرت مصطفى شوبير ترد
وأكدت الفتاة، في تصريحات عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الواقعة لا تحمل أي أبعاد أخرى، موضحة أن مصطفى شوبير ألقى قميصه إلى الجماهير عقب انتهاء المباراة، وتمكنت من الحصول عليه بالصدفة وسط الحضور.
وأضافت أنها قررت الاحتفاظ بالتيشيرت باعتباره تذكارًا من المباراة، مشيرة إلى أنها سترتديه بشكل طبيعي، نافية تمامًا صحة ما تردد بشأن وجود أي علاقة تربطها باللاعب أو تسببها في أزمة مع خطيبته.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد شهدت خلال الأيام الماضية تداول منشورات وتكهنات ربطت بين حصول الفتاة على قميص مصطفى شوبير وبين شائعات عن توتر في علاقته بخطيبته، قبل أن تخرج صاحبة الواقعة لتضع حدًا لهذه الأنباء.
كما مؤكدة أن الأمر لا يتجاوز كونها إحدى المشجعات التي حالفها الحظ بالحصول على القميص بعد المباراة.

رد مصطفى شوبير
وفي المقابل، تداول عدد من مستخدمي “تيك توك” رواية مختلفة، زعم أصحابها أن القميص لم يكن مخصصًا للمشجعة من الأساس، بل كان يعود لأحد المشجعين الذي ألقاه إلى الحارس محمد الشناوي للحصول على توقيعه، قبل أن ينتقل القميص إلى مصطفى شوبير الذي حاول إعادته إلى صاحبه، إلا أن المشجعة التقطته عن طريق الخطأ، معتقدة أنه أُلقي إليها.
وحتى الآن، لم تصدر أي تصريحات رسمية من مصطفى شوبير أو الأطراف المعنية مثل خطيبته، تؤكد أو تنفي الرواية المتداولة بشأن القميص، لتبقى مجرد رواية متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في حين يبقى المؤكد أن الجدل الذي أثير حول الواقعة استند في معظمه إلى شائعات وتكهنات لم تثبت صحتها.
وتسلط الواقعة الضوء مجددًا على سرعة انتشار الشائعات عبر منصات التواصل، وكيف يمكن لموقف عابر عقب مباراة أن يتحول إلى قصة واسعة الانتشار قبل التحقق من تفاصيلها


