روشتة نبوية لتحصين النفس من لدغات العقارب والثعابين مع اشتداد حرارة الصيف
أثار تكرار ظهور الأفاعي والثعابين والعقارب في عدد من المحافظات، وتسجيل إصابات بلدغاتها خاصة في المناطق الزراعية بالتزامن مع فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، حالة من القلق بين المواطنين، وهو ما فتح الباب للتساؤل عن السبل الشرعية والأذكار النبوية المأثورة للتحصين والوقاية من هذه الدواب والشرور.
وقد أرشدت السنة النبوية المطهرة إلى مجموعة من الأذكار والأدعية التي تمنح المسلم الطمأنينة وتحميه من أذى الهوام، مع التأكيد على ضرورة الأخذ بالأسباب والاحتياطات المادية اللازمة.
أذكار التحصين من الهوام والشرور في السنة النبوية
تتضمن الروشتة النبوية المأثورة لحفظ النفس وتحصينها من كل سوء عدة صيغ أقرها الرسول صلى الله عليه وسلم، وجاءت في أحاديث صحيحة على النحو التالي:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق؛ حيث ورد في الحديث الشريف أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لُدغتُ الليلة فلم أنَمْ حتى أصبحتُ، فقال صلى الله عليه وسلم: ماذا؟ قال: عقرب، قال: أما إنك لو قلت حين أمسيتَ: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرَّك إن شاء الله.
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ويُستحب للمسلم أن يرددها ثلاث مرات في الصباح وفي المساء لحفظه من فجاءة النقمة وبغتة البلاء.
أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطانٍ وهامَّة، ومن كل عينٍ لامَّة، وهو من الأدعية الجامعة للوقاية من الدواب السامة والحشرات المؤذية.
قراءة آية الكرسي، وسورة الإخلاص، وسورتا الفلق والناس ثلاث مرات صباحاً ومساءً؛ إذ إنها حصن حصين للمسلم في يومه وليلته.
الرقية المأثورة وأدعية وقاية النفس
جاء في السير عن جابر رضي الله عنه أن رجلاً في المدينة كان يرقي من العقرب، فعرض رقيته على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فيها: شجنة قرنية ملحة بحر قفطا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لا بأس بها، إنما هي مواثيق أخذها سليمان بن داوود على الهوام.
ومن الأدعية العامة المستحبة لتحصين النفس من الأخطار: أعوذ بالله العلي العظيم من شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر كل ذي شر لا أطيق شره، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، ومن شر الأشرار وشر الأخطار وشر الأمراض.
أعوذ بكلمات الله التامَّاتِ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ، مِن شرِّ ما خلقَ، وذرأَ، وبرأَ، ومِن شرِّ ما ينزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شرِّ ما يعرُجُ فيها، ومِن شرِّ ما ذرأَ في الأرضِ وبرأَ، ومِن شرِّ ما يَخرجُ مِنها، ومِن شرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شرِّ كلِّ طارقٍ يطرُقُ، إلَّا طارقًا يطرقُ بِخَيرٍ، يا رَحمنُ.