عمان تقول (لا) فى زمن الفوضى الترامبية
قال تعالى ( فاستقم كما أمرت و من تاب معك و لا تطغوا إنه بما تعملون بصير) صدق الله العظيم
هكذا فعلت سلطنة عمان وقفت مع الحق و ثبتت عليه و قالت (لا) فى عصر القوة و الغطرسة الدولية و قليل من يقول (لا) لأمريكا و أعوانها فقد قال سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكى عبر منصة إكس (لن تتسامح حكومة الولايات المتحدة مع أى محاولة لإنشاء نظام رسوم عبور فى مضيق هرمز) ثم فأجا ترامب الجميع بتهديده (بنسف سلطنة عمان)فغالبا واشنطن لا تريد التقارب العمانى الإيرانى و تراه ضد مصالحها فى المنطقة العربية
كما أن عمان تقف ضد جميع مخططات العم سام و من وراءه فالسلطنة تسعى إلى الحفاظ على حيادها إتجاه كل القضايا الإقليمية فى المنطقة و منها الحرب الأمريكية -الايرانية مع الحفاظ على سيادتها و اتخاذ كل التدابير اللازمة للحفاظ على استقلالها و بالطبع هذا النهج ضد التيار الآخر الذى يميل إلى التبعية و يقول دائما (نعم ) فعمان تسبح ضد تيار العلمانية و الصهيو نية الماسونية فرفض عمان لاتفاقيات إبراهام هز العرش الأمريكى
فعمان تسعى إلى الحياد فى السياسة و تحاول التوافق بين سياستها و مصالحها و لا تعادى أحدا
أما فى التمسك بالثوابت و منها الدين فلا حيادية ولا تصالح و لا مصالح فعمان دولة إسلامية شديدة التمسك بدينها و تراثها الاسلامى
كثيرا ما سعت عمان للتقارب الأمريكى الإيراني عبر وساطتها لتجنب المنطقة حربا الكل فيها خاسر و لكن (الفوضى الترامبية) نسيت كل ما قدمته عمان و بدأت تشعر بالتوتر من حالة اللاحرب و اللاسلم التى تعيشها حاليا السياسة الأمريكية المضطربة و التى كانت من أهم نتائجها هو تأكيد الجانب الإيرانى و العمانى على مسؤلياتهما السيادية على مياهمها الإقليمية و ما يتوافق مع القانون الدولى فقد أكد وزير الخارجية العمانى بدر البوسعيدى على الموقف المبدئى و المسئول لسلطنة عمان إزاء القضايا المرتبطة بالسلم و الامن فى المنطقة
فسلطنة عمان قالت (لا)لخطط و مخططات ترامب و ماوراء ترامب لأنها تعلم أن ما تفعله يصب فى مصلحتها و مصلحة العرب و الأمة الإسلامية جمعاء
ثبت الله سلطانها و حفظ السلطنة من كل سؤء و من شر الفوضى الترامبية