أمي تطلب مني تطليق زوجتي لأنها لا تخدمها.. ماذا أفعل؟
روى شاب مشكلته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبا بحل للمشكلة حتى تستقر حياته.
وقال الرجل في شكواه:
أمي تطلب مني تطليق زوجتي لأنها لا تخدمها، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا تزوجت باختيار أمي، فهي من اختارت الفتاة التي سأتزوجها، مثلما فعلت مع جميع إخوتي، وقالت أنها تعرف أهلها، وأنها تختار الفتاة على حسب أصلها في المقام الأول
تزوجت الفتاة بعد الرؤية الشرعية، والحقيقة أني لم أكن متحمس كثيرًا، ولكن بعد أن رأيتها أعجبتني وتوكلت على الله، والحق يقال أنها بنت محترمة أخلاقها جميلة، متفهمة، وأنا أحببتها بعد الزواج وتعلقت بها
المشكلة أننا نعيش في نفس المنزل ولكن في شقة مختلفة، وأمي تريد أن تخدمها زوجتي، زوجتي رفضت هذا، وثارت ثائرة أمي وأصرت أن أطلقها، المشكلة أنها حامل في ابني، وأنا لا أريد أن أطلقها، وأمي ليس في رأسها إلا أن أطلقها حتى لو على حساب ابني
لم أعتد أن أكسر كلمة لأمي، ولكن لا أعرف ماذا أفعل، حرام أن أطلقها الآن وأنا أحبها، وأدمر حياة ابني، وهي تقول إن لم أطلقها فهي ليست أمي ولا تعرفني وستتبرأ مني.
وجاءت الردود عليها كالتالي..
لا طاعه لمخلوق فى معصية الخالق ، حرام عليك لا تتطلقها واتقي الله فيها وهى ام لولدك أن شاءالله مستقبلا.
شرعا و دينا هي غير ملزمه بها و بخدمتها و خصوصا انها حامل و تعب الحمل لا يطاق ... انت عندك شرع و دين اذا مقتدر جيب لامك خدامه تساعدها و تخدمها.
أخي الكريم، حيّاك الله وأهلاً بك. أحيي فيك صدقك، وحرصك على بيتك وزوجتك، وخوفك من الظلم. واعلم أنك الآن في اختبار حقيقي لـ "قوامتك" ورجولتك، والرجولة الحقيقية هي التي تحمي الضعيف وتعدل بين الحقوق. أولاً وقبل كل شيء، يجب أن ترسخ في ذهنك حقيقة شرعية قاطعة: لا طاعة لأمك في تطليق زوجتك الصالحة، وطلبها هذا ليس من البر في شيء. لقد جاء رجل إلى الإمام أحمد بن حنبل وقال له: "إن أبي يأمرني أن أطلق امرأتي"، فقال له الإمام: "لا تطلقها"، فقال الرجل: "أليس عمر رضي الله عنه أمر ابنه عبد الله أن يطلق امرأته؟" فقال الإمام: "حتى يكون أبوك مثل عمر!". إليك خطوات عملية واضحة للخروج من هذه الأزمة دون أن تخسر أمك ودون أن تظلم زوجتك وابنك: افصل السكن تماماً: ما دام أنكما تعيشان في نفس المبنى، فالمشاكل والاحتكاك اليومي لن ينتهي. الحل الجذري والشرعي لحماية زوجتك وحماية أمك من الإثم هو أن تنقل زوجتك إلى سكن مستقل بعيداً عن بيت العائلة، حتى لو كان شقة صغيرة بالإيجار. البُعد هنا هو الذي سيحمي ما تبقى من الود. البر لأمك، والخدمة لبيتك: زوجتك غير مكلفة شرعاً بخدمة والدتك، هذا واجبتك أنت وإخوتك. يمكنك إرضاء والدتك بأن تقوم أنت بخدمتها، أو تشترك مع إخوتك في استقدام عاملة تساعدها إن كانت بحاجة، وقل لأمك: "زوجتي لن تخدمكِ، أنا الذي سأخدمكِ وأقبل قدميكِ". امتص غضب والدتك بالصبر الصامت: عندما تهددك أمك بالبراءة منك، لا تواجهها بالعناد أو الصراخ. قَبِّل يدها ورأسها وقل لها: "أنتِ أمي وجنتي، ولا أستطيع العيش بدون رضاكِ، لكن الله لا يرضى بالظلم، وهذه ابنة ناس صالحة وحامل بابني، ولن أطلقها". اتركها تهدأ، وكرر المحاولة يومياً بالهدايا والكلام الطيب دون تنفيذ أمر الطلاق. لا تنقل الكلام بين الطرفين: كن سداً منيعاً. لا تخبر زوجتك بما تقوله أمك عنها وعن الطلاق حتى لا تكرهها، ولا تنقل لأمك أي عتب من زوجتك. استعن بعقلاء العائلة: إذا اشتد الضغط، استعن بعمّ، أو خال، أو إمام مسجد تثق أمك به ويملك تأثيراً عليها، ليشرح لها بلطف أن طلاق الحامل الصالحة هدم للبيوت وظلم لا يرضاه الله، وأن برها مقفول ومضمون من جهتك أنت. يا أخي، إن طلقت زوجتك المحترمة التي تحبها وهي حامل، فستعيش حياتك كلها شاعراً بالذنب والظلم، ولن تسلم الزوجة القادمة من نفس المصير. استعن بالله، وكن رجلاً يحمي بيته، وبِرّ أمك بإحسانك وخِدمتك أنت لها، وليس بظلم زوجتك. وعسى أن يقر عينك بمولودك ويؤلف بين القلوب.
الدخول في صراع بين بر الوالدة والحفاظ على بيتك وزوجتك وحياة طفلك القادم هو من أشد الابتلاءات التي يمكن أن يواجهها الرجل في حياته والواقع أن موقفك الحالي يتطلب منك قدراً عالياً من الحكمة والشجاعة والمسؤولية فالزواج ليس لعبة يمكن إنهاؤها بطلب من أطراف خارجية حتى وإن كانت هذه الأطراف هي الأم التي لها كل الإجلال والاحترام والوالدة جزاها الله خيراً اختارت لك فتاة ذات أصل طيب وأخلاق رفيعة باعترافك وأنت أحببتها وتعلقت بها وهي الآن تحمل في أحشائها ابنك وثمرتك وهدم هذا البيت وتشريد طفلك وظلم زوجتك المحترمة التي لم تقترف ذنباً سوى المطالبة بخصوصيتها والاستقلال بحياتها ليس من البر في شيء بل هو الظلم بعينه الذي نهى الله عنه وخدمة الزوجة لأم زوجها ليست واجباً شرعياً أو قانونياً فرضه الدين عليها بل هي محض فضل وإحسان إن فعلته فلها الأجر وإن رفضته فليس لأحد أن يجبرها عليه أو يظلمها بسببه وطاعة الوالدين لها حدود وضوابط شرعية واضحة فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وظلم الزوجة وتدمير حياة طفل بريء هو معصية واضحة لا يرضاها الله وتهديد والدتك بالبراءة منك هو رد فعل عاطفي غاضب بسبب شعورها بالخروج عن المألوف الذي اعتادت عليه مع إخوتك لكن هذا الغضب سيزول مع الوقت إذا أدرت الأزمة بحكمة وهدوء ودون صدام مباشر والخطوة الصحيحة الآن هي ألا تطلق زوجتك أبداً وألا تفرط في بيتك وفي نفس الوقت لا تواجه والدتك بالعناد أو العقوق بل استوعب غضبها وقبل رأسها وأخبرها بمدى حبك وتقديرك لها ولكن بين لها بهدوء أنك لا تريد أن تخرب بيتك وتظلم طفلك واقترح حلولاً بديلة ومبتكرة ترفع الحرج عن الجميع كأن توفر لوالدتك مساعدة خارجية للخدمة إن كانت بحاجة إليها أو أن تبحث لزوجتك عن سكن مستقل قريب يحفظ لها خصوصيتها ويبعدها عن الاحتكاك اليومي المباشر الذي يولد المشاكل مع الحرص على أن تزور والدتك بانتظام وتبرّها بنفسك وتظهر لها أن زواجك لم يغير مكانتها في قلبك وعليك أن تدرك أن دورك كقوام في هذا البيت يحتم عليك أن تكون درعاً لحماية أسرتك الصغيرة لا أن تكون مجرد منفذ لأوامر تهدم حياتك فالرجولة تقتضي العدل والإنصاف وإعطاء كل ذي حق حقه فاستعن بالله واثبت على موقفك العادل دون إساءة لوالدتك والزمن كفيل بتهدئة النفوس ورجوع الأمور إلى نصابها عندما ترى طفلك يملأ عليها الدنيا.
واضح ان امك متسلطة و دكتاتوريه ومريضة نفسياً ومسيطره عليكم كلكم والدليل تزوجكم بمزاجها هذي فرعونه حرفياً زوجتك حامل ما يجوز الطلاق.