رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

هل المبالغة في التعلق بالزوج أمر طبيعي؟

هير نيوز

روت فتاة مشكلتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.

وقالت الفتاة في شكواها:

هل المبالغة في التعلق بالزوج أمر طبيعي؟ كيف هي طبيعة المشاعر تجاه الزوج؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إخوتي وأخواتي، أصدقاء موقع حلوها والقائمين عليه، أطرح على مسامعكم السؤال التالي: ما هي طبيعة المشاعر تجاه الزوج بصفة عامة؟ وأطلب، بالخصوص، إجابات ناضجة، ولا داعي للجماعة الذين سيأتون ليحكوا مشاكلهم، لأنني، صدقًا، أريد أن أفهم.

أنا عازبة، لكنني في سن الزواج، وحابة أفهم: كيف تشعر كل فتاة تجاه زوجها؟ وأيضًا كيف يشعر كل فتى تجاه زوجته؟ لماذا تظلم الدنيا في أعينكم إن حصل سوء تفاهم؟ ما هي المشاعر بالضبط تجاه زوجك؟ أهي الأمان أم السند أم الحماية؟.

لا أستطيع فهم درامية كثير من النساء اللاتي يرين الزوج مخلصًا لهن من أعباء الدنيا، كيف كنتن تعشن في بيوت أهاليكن قبل قدوم بطلكن المغوار؟ ولماذا كثيرون يشعرون العازبة بأنها بلا قيمة ولا تفهم في أمور النساء؟.

ولماذا تستمرين في الإلحاح على تغيير طبع في زوجك، وهو أمر كنتِ على علم به وقبلتِ به منذ اليوم الأول، ثم تقولين بعد ذلك إنه لا يتغير؟ ترى أنتِ وافقتِ عليه بما فيه، ولا بد أن تقتنعي بأن هناك أشياء لا تتغير، لماذا كل هذه الدراما والسيطرة الزائدة؟ لا أفهم.

وجاءت الردود عليها كالتالي..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أحيي فيك هذا الفكر الواعي والبحث الجاد والعميق عن فهم طبيعة العلاقات قبل خوض غمارها، فالتساؤل والنظر للأمور بعين ناقدة وناضجة هو أولى خطوات الوعي والنجاح في الحياة الزوجية، والحقيقة التي قد تصدم الكثيرين هي أن المبالغة في التعلق بالزوج ليست أمراً طبيعياً وصحياً على الإطلاق بل هي حالة من الاتكالية العاطفية وإلغاء الذات، والمشاعر الطبيعية والسوية تجاه الزوج يجب أن تكون مزيجاً متوازناً من المودة والرحمة والاحترام المتبادل، حيث يمثل الزوج شريكاً للحياة ورفيقاً للدرب وليس محوراً للكون أو مخلصاً من أعباء الدنيا كما تصوره القصص الخيالية، وتلك النظرة الدرامية التي ترينها عند كثير من النساء والتي تجعل الدنيا تظلم في أعينهن لمجرد سوء تفاهم بسيط، ناتجة في الأصل عن سقف توقعات غير واقعي، حيث تدخل الفتاة محملة بأحلام وردية وتنتظر من الرجل أن يلعب دور الأب والأخ والصديق والبطل المغوار الذي يعوضها عن كل نقص، وعندما تصطدم بالواقع البشري وبأن الزوج إنسان يخطئ ويصيب وله عيوبه وطباعه الخاصة، يحدث الانكسار وتبدأ الدراما والمحاولات المستميتة والملحة لتغييره والسيطرة عليه، متناسين تماماً أن الطبع غلب التطبع وأن التغيير لا يأتي بالقوة أو الإلحاح بل بالتفاهم والقناعة، وما ذكرتِه عن نظرة المجتمع للفتاة العازبة وكأنها بلا قيمة هو موروث اجتماعي خاطئ تماماً يحصر قيمتها في وجود رجل في حياتها، بينما البيوت التي عشنا فيها قبل الزواج هي التي صنعت عقولنا وشخصياتنا، والزواج الناجح لا يقوم على إلغاء هذه الشابة المستقلة بل على إضافة حياة جديدة إلى حياتها، فالشعور بالأمان والسند والحماية هو نتاج شراكة واعية وبناء مشترك وليس هبة سحرية يقدمها طرف لآخر، ومن يتوقع من الزواج أن يكون نهاية للمشاكل أو تحقيقاً كاملاً للسعادة سيتعب كثيراً، والواجب هو فهم أن العلاقة الزوجية هي مساحة للمشاركة الإنسانية المبنية على تقبل الاختلاف وعقلانية التوقعات، لا على التملك والتعلق المرضي الذي يخنق الحب ويحوله إلى عبء ثقيل، فاستمري في الحفاظ على هذا النضج والوعي ولا تتأثري بالنماذج الهشة التي ترى في الزوج غاية الوجود بل انظري إليه كشريك لرحلة تكاملية يصيبها ما يصيب البشر من صعود وهبوط.

طبعا هناك بعض الأشخاص لا يتغيرون فى طباعهم لأنهم هم من يريدون ان لا يتغيروا وبالتالى الله يطبع عليهم عدم التغير هذا والله ذكر كثير فى القرآن مايدل على ذلك ومنها "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فالتغير لا يكون من البشر لغيرهم بل من الشخص نفسه بتوفيق الله لذلك أنت مهمتك هو هل استطيع تقبل هذا الشخص ام لا انت مخيرة فى هذا الأمر فلا تحاولى تغير الزوج بل تعلمى كيف تتعاملى بذكاء مادام أنه لايؤذيك أما إذا كان هناك أذى إذا طبعا تبتعدى عنه وأمر أن العازبة لا تفهم أو بلا قيمة من قال لك ذلك هذا خطأ ولا تكترثى لهؤلاء الناس فهم بلا علم.

من الواضح ان لديك مشاكل فى بيئتك المحيطة بك أو عانيت حتى أصبحت تتساءلين عن كل ذلك ولكن أنا أرى أن أكثر من يعانون من التعلق الزائد هم من كان لديهم احتياج فى بيت اهلهم أو يحاولوا أن يجعلوا الشخص هو كل حياتهم دون ان يكون لهم اهداف أو طموحات أو علاقات أخرى من أهل وأصدقاء حتى لا يكون الزوج فقط هو أساس الحياة وعندما يبتعد تقف الحياة لذلك من الأفضل أن يكفون الأهل احتياجات أبناءهم وايضا يكون الشخص اهداف ونجاحات وان تطورى ذاتك وتفكيرك إذا أنت سوف يكون اختيارك للشخص بشكل واعى يجعلك تستطيعي التعامل معه لا تغيره.

تقولى هل المبالغة في التعلق بالزوج أمر طبيعى  لا ليست طبعي ولكن ليست المبالغة فى التعلق بالزوج فقط بل فى كل شئ نعم يجب أن يتعلق الزوجان ببعض لكن ليست بهذه المبالغة التى تجعل الزواج يدمر فيجب التعلق بحكمة وإذا كان الشخصان متفاهمان ويحبان بعضهما لبعض ومناسبين من كل شئ اذا سوف تتعايشوا بشكل طبيعي بدون مبالغة والتعلق يكون بعد الزواج وليس فى البداية لكن مثل ماقلت بوسطية وليس بشكل مبالغ فاى شئ مبالغ فيه يفشل لذلك انتبهي واجعلى تعلقك الكامل بالله أكثر لأن القلوب متقلبة واجعلى اهم شئ اختيارك صحيح.

تم نسخ الرابط