رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف
هير نيوز هير نيوز
رئيس مجلس الأدارة
خالد جودة
رئيس التحرير
هند أبو ضيف

سلمى أبو ضيف: الخصوصية خط أحمر.. والأمومة منحتني طموحًا أكبر

سلمى أبو ضيف
سلمى أبو ضيف

تألقت الفنانة سلمى أبو ضيف على غلاف مجلة  YUNG Magazine⁠ لعدد صيف 2026، في جلسة تصوير لافتة عكست هويتها الخاصة وعلاقتها المتوازنة بين عالمي الفن والموضة.

حوار سلمى أبو ضيف

وخلال حوارها مع المجلة، فتحت سلمى أبو ضيف قلبها للحديث عن فلسفتها في الحياة، وكشفت عن نظرتها للنجومية، وحدود الخصوصية، إلى جانب تأثير الأمومة على مسيرتها الفنية وطموحاتها المستقبلية.

وأكدت سلمى تمسكها الشديد بالحفاظ على حياتها الخاصة بعيدًا عن الأضواء، مشددة على رفضها لفكرة النجومية المبنية على كشف التفاصيل الشخصية أو تحويل الحياة الخاصة إلى مادة مستمرة للجمهور.

وأوضحت أنها تفضّل الظهور الإعلامي بشكل محدود، معتبرة أن الحديث عن العمل والإنجازات الفنية يجب أن يظل في صدارة الاهتمام، لا الحياة الشخصية.

كما أشارت إلى أن وضع حدود واضحة بينها وبين الجمهور ليس مجرد خيار، بل ضرورة تحافظ من خلالها على توازنها النفسي ومساحتها الخاصة.

أمومة سلمى أبو ضيف

وفي حديثها عن الأمومة، أكدت سلمى أن تجربتها كأم غيّرت الكثير في نظرتها للحياة والعمل، لكنها لم تُضعف شغفها الفني كما يعتقد البعض، بل زادت من دوافعها وطموحاتها.

وأضافت أن ابنتها أصبحت مصدر إلهام حقيقي بالنسبة لها، إذ باتت تسعى لتقديم أعمال فنية تفتخر بها ابنتها مستقبلًا، وترى فيها نموذجًا مشرفًا.

ومن ناحية أخرى، كشفت سلمى أنها أصبحت تعتمد بشكل أكبر على حدسها واختياراتها، بعد تجارب عديدة علمتها أهمية الثقة بالنفس والتمسك بالقناعات الشخصية.

كما شددت على رفضها التام للأدوار النمطية، خاصة تلك التي تُختزل فيها المرأة في حضور شكلي أو دور ثانوي يفتقر للعمق.

وعن نقطة التحول في ثقتها كممثلة، استرجعت موقفًا مؤثرًا جمعها بنجم عالمي خلال إحدى فعاليات الموضة قبل سنوات، حين عبّرت له عن شكوكها بشأن موهبتها التمثيلية.

دخول سلمى أبو ضيف عالم التمثيل 

وأوضحت أن رده المباشر شكّل صدمة لها في البداية، لكنه تحول لاحقًا إلى درس مهم جعلها تدرك أن الإيمان بالنفس هو الخطوة الأولى نحو النجاح الحقيقي.

أما على المستوى الفني، فتحدثت عن تجربتها في تجسيد شخصية “هبة” في عرض وطلب، الذي عُرض خلال موسم رمضان 2026، مؤكدة أن الشخصية كانت معقدة نفسيًا وأخلاقيًا إلى حد كبير.

ووصفت التجربة بأنها كانت مرهقة على المستوى النفسي، ما دفعها إلى خلق مسافة واضحة بين شخصيتها الحقيقية والشخصية الدرامية، حتى لا تنعكس الضغوط عليها بشكل كامل.

وفيما يتعلق بعالم الموضة، أكدت سلمى أن هذا المجال يمثل بالنسبة لها مساحة مختلفة تمامًا عن التمثيل، حيث تجد فيه حرية أكبر للتعبير عن شخصيتها الحقيقية.

الموضة وسلمى أبو ضيف

وأوضحت أن الموضة تمنحها فرصة للتنقل بين الجرأة والكلاسيكية والأناقة بحرية كاملة، على عكس التمثيل الذي تفرض فيه الشخصية متطلباتها الخاصة على الممثل.

كما أعربت عن تقديرها الكبير للعمل مع المخرجات والكاتبات، معتبرة أنهن غالبًا يمتلكن فهمًا أعمق للتعقيدات النفسية والعاطفية التي تعيشها المرأة.

واختتمت سلمى حديثها بالتأكيد على رغبتها في تقديم التجربة العربية إلى العالم بشكل صادق وحقيقي، بعيدًا عن الصور النمطية أو الاستعراض، وبأسلوب يعكس هويتها وقناعاتها الشخصية.

تم نسخ الرابط