سيدة تشكو: زوجي يهملني عاطفيًا وجنسيًا وأفكر في الانفصال
روت سيدة مشكلتها مع زوجها، عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وطلبت من متابعيها ردودا وحلولا لها، لتفادي ما حدث معها واستقرار حياتها.
وقالت الزوجة في شكواها:
زوجي يهملني عاطفيًا وجنسيًا وأفكر في الانفصال، أنا امرأة متزوجة منذ عشر سنوات ولدي ٤ أطفال، أعاني من زوج مهمل جدًا في مشاعره لا يرغب بي كأنثى، مع أني جميلة وبيضاء البشرة ومتعلمة، عند نفاسي أو حيضي يحاول معاشرتي، وعند الحمل يبتعد أكثر، فتمر الشهور بدون علاقة.
سمحت له بمعاشرتي من الخلف كي أرضيه فقط وأجعله يرغب بي، مع علمي بحرمانية الفعل وعظم الذنب، أنا تعبت والله شهيد على ما أقول، لا ينظر لوجهي، ويتحدث طوال الوقت مع أولادي، لا يحضن ولا يقبل ولا يلمس، أشعر أنه يراني حرامًا، لا يقترب مني أبدًا لفترات طويلة.
أصبحت كالمجنونة، أرى وأشاهد غيري وقلبي يعتصر غيرة ونقمة، كيف أنهن أقل مني جمالًا وأزواجهن يعشقنهن، أفكر جديًا بالانفصال وأمارس العادة السرية بدون إدمان، فقط حينما يطول الهجر، يا الله أريد حلًا، حيث أخشى الانحراف
وجاءت الردود عليها كالتالي..
انت تقولى زوجي يهملني عاطفيًا وجنسيًا وأفكر في الانفصال ولكن لم تقولى هل كان ذلك سابقا ام أن هذا جديد وماهو تعاملك معه وايضا هل يفعل ذلك لأنه مضغوط ام شئ اخر وانتبهي ربما يكون متزوج من أخرى لذلك يهملك لكن فى كل الأحوال انت يجب أن تتحدثى معه عن هذا الأمر. أنه يجب أن ينتبه والا فالعلاقة سوف تنتهى بينكم إذا تغير فخير إذا لم يتغير حينها فكرى فى الإنفصال ماذا عساك أن تفعلى سوى ذلك فأنت حاولت المهم هو أن تتحدثى اولا معه.
من الممكن أنك مهملة أيضا لزوجك لذلك هو لا يهتم بك حاولى أن تغيرى من اهتمام بنفسك ومن تعاملك مع زوجك بل وبالتالى حاولى أن تتقربى منه وتتحدثى معه لا باللوم بل بالكلام اللطيف ربما يتغير ويتقرب منك اكيد لابد من فتور فى العلاقة لكن انت حاولى أن تصلحى ذلك واجعليه بذكاء يتقرب منك ولكن دون أن تفعلى شئ حرام عند اى شئ فيه حلال وحرام لابد من وقفة مهما كان إذا كان فيه طلاقك فلا تعصى الله ابدا وليس عليك شئ لأن الله هو من أمر بذلك لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق.
انت حاولت أن تعصى الله ولا ترضيه لأجل أن ترضى زوجك فهل تعتقدين أنه سوف يتغير طبعا لا انت يجب أن تتوبى عن ذلك وبالتالى لا تكررى هذا الذنب ابدا وإذا كان زوجك يهملك إذا انفصلى عنه ولا تفعلى شئ خاطئ بل انفصلى عنه وسيعوضك الله بأفضل منه وخيرا منه ولا تكونى أيضا فى هذا العذاب لأن ما يفعله لابد أن يجعلك هكذا وواضح انك حاولت معه ولكن دون فائدة إذا الإنفصال هو الحل معه ولا تؤذى نفسك أكثر من ذلك هو لا يرغب بك انت ايضا لا ترغبي به وانفصلى عنه.
أنت لا تتحدثين معه بشكل مباشر، كان من الخطأ أن تتنازلي وترضي بشيء حرام من أجله، لا تستمعين حتى به، يجب أن تكوني قوية حتى يفهم ذلك، وعليك أن تفتحي باب الحوار معه من الأصل من أجل فهم مشكلته، أجلسي معه وتحدثي بشكل مباشر، واسمعي رده، أما اذا استمر في ذلك فإنت امرأة لك حقوق واحتياجات، لا ترتكبي شيء يغضب الله كالانحراف ولكن اطلبي الطلاق الحلال وتزوجي رجل آخر يحبك ويحترمك.