زوجتي تقاطع أبنائنا عند الخلاف.. كيف أتعامل؟
نشر رجل متزوج مشكلته مع زوجته عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويطلب من رواد تلك المنصات الحل، وفي السطور التالية تكشف «هير نيوز» تفاصيل مشكلة الرجل مع زوجته.
وقال الرجل في شكواه:
زوجتي تقاطع أبنائنا عند الخلاف كيف أتعامل؟ متزوج منذ ٢٠ سنة، وزوجتي حادة الطباع، تصنع العداوات مع الجميع من جيران وزملاء العمل، وهذا الطبع يزداد مع السنين، وعندما تغضب من أي شخص تستطيع الاستغناء عنه، مررنا بعدة أزمات كالتي يواجهها أغلب الأزواج، وفي كل أزمة كانت تقاطعني لفترات طويلة وتصرّ على الطلاق، لكن بفضل الله استطعنا تجاوز هذه الأزمات
رزقنا الله بالأولاد، وهم الآن يمرون بفترة المراهقة، وتحدث مشادات بين الأم والأولاد، لكن ما يقلقني أنها بدأت تقاطع الأولاد عند وجود خلاف بينها وبينهم، حتى إنها امتنعت عن الذهاب بابنها المريض إلى الطبيب بسبب غضبها منه، وتركته يذهب وحده، وبسبب سفري لم أستطع الذهاب معه، ولم أستطع إقناعها
وتكررت قطيعتها للأولاد، وأخاف أن يتعودوا على هذا، أحاول قدر استطاعتي حل الأمور، لكنها صلبة ولا تلين، حتى مع تكرار اعتذار الأولاد، فهي تصدّهم، فيشعرون أن لا فائدة من الاعتذار، تحملت طبعها معي لسنين، لكنها أصبحت تعامل أولادها بالطريقة نفسها، حاولت معها أكثر من مرة، لكن لا فائدة
سؤالي باختصار: كيف أتعامل معها؟ فأنا أريد أسرة سوية، من أم محبة وأولاد بارّين، لا أنكر أن الأولاد يخطئون، لكن هذا ليس غريبًا، فالجميع يخطئ، والقلوب تسامح، وما نزرعه الآن في نفوسهم سنجنيه عندما نحتاجهم في كبرنا.
وجاءت الردود عليه كالتالي..
،هذه شخصيه حادة او حدية وهي نرجسيه وذات نقص شديد بطفولتها الان انت استيقظت يعني مابانت منذ البدايه معك خلص امرك لله خذها طبيب نفسي يعطيها علاج بتهجد وبينطفى شرها
يا أخي الفاضل، أعانك الله على ما حملت، وبارك لك في صبرك وحرصك على بيتك وأبنائك طوال عشرين سنة، فوالله إن بناء الأسرة في ظل الطباع الحادة يحتاج إلى نفس طويل وحكمة بالغة كالتي تملكها. إن ما تصفه في زوجتك هو نوع من "القسوة الشعورية" التي تتخذ من القطيعة سلاحاً، وهي وإن كانت مؤلمة بين الزوجين، إلا أنها بين الأم وأبنائها في سن المراهقة تصبح خطراً يهدد كيان الأسرة ومستقبل الأبناء النفسي.يا أخي الغالي، اعلم أن زوجتك تعاني من حاجز نفسي يجعلها ترى "الاعتذار" أو "التنازل" ضعفاً، ولعلها نشأت في بيئة كانت القطيعة فيها هي وسيلة التعبير عن الغضب، فصارت تستخدمها مع الجميع حتى مع فلذات كبدها. إن أخطر ما في الأمر هو شعور الأبناء بأن اعتذارهم لا قيمة له، فهذا يولد لديهم "الاستغناء العاطفي"، فإذا تعودوا على العيش بدون حضن أمهم وهي غاضبة، سيتعودون على العيش بدونها تماماً في المستقبل، وهذا هو الضياع الذي تخاف منه وهو حق.نصيحتي لك في التعامل معها تبدأ من "تغيير قواعد اللعبة"، فلا تقف في صف الأبناء ضدها بشكل مباشر يشعرها بأنك "تؤلبهم" عليها، بل كن أنت الجسر الذي يرمم ما يهدمه غضبها. عندما تقاطع الأبناء، لا تكتف بمحاولة إقناعها باللين، بل ضعها أمام مسؤولياتها الدينية والأخلاقية بوضوح وحزم هادئ. أخبرها في وقت صلح وصفاء أن "الأمومة" ليست منصباً يسقط عند الغضب، وأن امتناعها عن علاج ابنها المريض هو تقصير قد يحاسبها الله عليه، وأن قلوب المراهقين كالزجاج، إذا انكسر من جهة الأم صعب جبره.أما مع أبنائك، فعليك أن تكون أنت "ممتص الصدمات"؛ علمهم أن بر الأم واجب حتى وإن كانت قاسية، واشرح لهم طبيعة أمهم وأن غضبها "مرض" يحتاج للصبر لا "كره" يحتاج للرد. شجعهم على الاستمرار في الإحسان إليها ليس طلباً لرضاها الذي استعصى، بل طاعة لله وبراً بك، لكي لا يعتادوا هجرها فيكبروا على قسوة القلب.يا أخي، بما أنك كثير السفر، حاول أن تخصص وقتاً للحديث مع زوجتك بعيداً عن ضجيج المشاكل، وأخبرها بصدق عن خوفك على "شيخوختكما". قل لها: يا ابنة الحلال، نحن نزرع اليوم ما سنحصده غداً، والقطيعة تبني جدراناً لن نستطيع تسلقها عندما نكبر ونحتاج لبرهم. استعن بأهل الفضل من أهلها ممن تحترم رأيهم ليوضحوا لها خطورة هذا المسلك، فربما تحتاج لسماع النصيحة من طرف ثالث لكي لا تأخذها العزة بالإثم معك.تذكر دائماً قول الله تعالى: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم"، وإن كان هذا مع الغريب فكيف مع الأم والأبناء. كن أنت النفس المطمئنة في البيت، واحتسب صبرك على طبعها صدقة جارية، وسل الله في سجودك أن يلين قلبها، فإن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. استمر في رصانتك وحكمتك، فأنت ربان هذه السفينة، وبقاؤك هادئاً هو ما سيمنعها من الغرق في أمواج الغضب والقطيعة. أصلح الله لك شأنك وألف بين قلوبكم أجمعين.
إذا كان قولك زوجتي تقاطع أبنائنا عند الخلاف كيف أتعامل فأمر أن تقاطعهم عند الخلاف إذا اخطأوا هذا شئ لكن أن تقاطعهم لدرجة إذا تعبوا لاترحمهم إذا أنت يجب أن تجعل وقفة لزوجتك فى هذا الأمر كيف تفعل ذلك وإذا حدث شئ ما لاولادك هل تتركهم انت أخبرها أنه إذا لم تعتنى جيدا بأبناءك فأنت سوف تأخذهم وتنفصل عنها وهذا ما يجب أن يحدث بالفعل لأنهم لاذنب لهم وصغار ويجب أن ترحمهم فكيف هو قلبها انتبه لزوجتك فلابد من أن تتواجد معها لأنها ستضيع اولادك بهذه المعاملة.
نحاول أن تتحدث مع زوجتك وان تنصحها أن تحاول أن تقبل منهم الاعتذار لأن هذه الطريقة سوف تعكس على شخصيتهم تحدث معها فأنت مشاء الله لديك فهم واسع فى هذا الأمر ولكن بأسلوب جيد لأنها واضح انها شخص عنيد وهذا ما يجعلها تقاطع اولادها ولكن انت فى الاول والاخير هى والدتهم ولن تستطيع أن تبعد اولادك عنها لكن على الأقل انت يجب أن تكون معهم أو تأخذهم فى المكان التى انت تقيم فيه حتى تنتبه لهم فى حين رفضت زوجتك بذلك بما انها تعاند هكذا فانتبه انت لهم.